Sunday, April 16, 2006

لن تنالوا السلام حتى تنفقوا من الاثنين وخمسون

لن تنالوا السلام حتى تنفقوا من الاثنين وخمسون
كل أهل السودان يرغبون فى سلام دارفور بما فيهم أهل الإنقاذ ولكن من المعروف أن الرغبات لا تحقق سلاماً وإنما تحققه القرارات ولسوء طالعنا فإن سكان النادى الكاثوليكى قد اتخذوا قرارات تقضى بعدم تفكيك الإنقاذ والاحتفاظ بالتدابير الإدارية التى تسهل فوزهم بالانتخابات عبر عبادتهم المفضلة.
وبما أن مطالب دارفور تتلخص فى أربعة مطالب رئيسية هى:
اقتسام السلطة.1
2. اقتسام الثروة.
3. توحيد الإقليم بحدود 56.
4. الترتيبات الأمنية.
سنجد أن اقتسام الثروة سهل بالنسبة للإنقاذ خصوصاً وأن شعارهم الحساب ولد قد تحسبوا له بولد مخنث محنك يجعل الحساب دائماً لصالحهم. وأما الترتيبات الأمنية فمقدور عليها ودونك الدوامة التى تعيشها الحركة الشعبية فى الحصول على حقوقهم فيما يختص بالترتيبات الأمنية ولكن الوصول للسلام سيصطدم بقرارات عدم التفكيك وتزوير الانتخابات – فالأولى مرتبطة بنسبة ال52% التى تمنحهم الأغلبية وبالتالى أى تنازل فى هذا البند مهما كان مقداره لإقليم يمثل ربع سكان الشمال ستذهب بتلك الأغلبية. وبفقدانها لن يتمكنوا مثلاً من فرض بند الحاكميه لله فى دستور العاصمة القومية والتى على ضوءها سيصبح والينا المدهش صاحب الشراكات الذكية والسيوف الذهبية ظل الله فى الأرض.
وأما البند الثانى فيتمثل فى توحيد الإقليم فى ولاية واحدة وهذا يؤدى إلى تخريب ترتيبات الانتخابات فالولايات المتعددة والمحافظات الكثيرة والمحليات المتناثرة كلها تموج بأعداد من منسوبى الإنقاذ جاهزين بعرباتهم وأموال جباياتهم وهؤلاء يمثلون القدرة الحقيقية لفوز الإنقاذ بالانتخابات.
فإلى أن يقتنع سكان النادى الكاثوليكى بأن السلام يقتضى التنازل عن الأغلبية وخوض الانتخابات بدون كل هذه الولايات والمحافظات والمحليات لن يجدى إرجاع مجذوب وإرسال طه.

صلاح إبراهيم أحمد
15/04/20
06

1 comment:

Khalid M Nour said...

الأخ ابوبكر سيد احمد

لك التحية والاحترام

اهنئك على مدونتك الجميلة والشاملة والساخرة وقد اسعدتنى جدا بالحكاوى المختلفة وبالاقلام الرائعة التى استضفتها وارجو سيدى ان تواصل وان تحث الاخرين لانشاء مدونات فعالم المدونات رائع وجميع وقد وصل غيرنا فيه الى شأن اصبحت تشكل الراى العام وتضغط على الحكومات بينما نحن نبدأ على استحياء ( ونحن اقصد المدونيين السودانيين) وتكاد تكون مدوناتنا على اصابع اليد الواحدة أو بالكاد ولذا فلن تشكل أثرا ملموسا كما الاخرين ...
لك تحياتى واحترامى