Friday, November 24, 2006

غرائب المكتوبجي وحلاق القرية

-
ايها الاعزاء
الدنيا عبر ومن منا من لم يمر بنازلة او تجربة القت به في مكان ليس مكانه فنال ما نال او قرء ما لا يجب ان يكون او صدم باناس كانو عكس ما توقع او راي زيفا مبطنا بحق وهي الدنيا هكذا دنيا وليست عليا وواجب من راي مطبات في طريق ان يحذر اللاحقون حتي لا يصيبهم وسوء وخصوصا في زماننا هذا فالمطبات كثيرة واشكالها تعددت بتوفر معينات تقنية كثيرة وفي العالم الاسفيري وهو فضاء واسع لا حد له الا بصائرنا ... وعند النازلة يكثر الاحباط ويتعلق الناس بكلما يبدو لهم واعدا ينير طريقهم دون ان يستبينو في كثير من الاحايين وبر يق العنوايين والشعارات تبهر العيون .. ففي زمان الشمولية والسلطوية والقهر هناك من يبرع في ابهار العيون بمسميات ودعوات الي ساحات يكون قد فرشها ظاهرا بما يذهب الابصار وهي في الباطن لتشويين حصاد الغير الواعد المبدع لنفع اصحاب الساحة لبيعه او تسويقه يوما فكل ما يجري في الساحة وما ياتي به الزوار يصير ملكا لاصحاب الساحة وكل باسم الديمقراطية والحرية وحماية الحقوق -شبيه باحتكار شركات الانتاج لابداعات الواعديين ولكن تلك شركات ياتي اليها الواعد وهو عارف وقانع بما يدفع اليه اما هذه الساحات فهي شباك تقتنص بمسميات لا مدفوعات وهكذا فهي مغتصبة لحق بوعود كاذبة ...ادوات اصحاب تلك الساحات هي ادوات المكتوبجي في زمان الدولة العثمانية وادوات حلاق القرية في زمان ليس ببعيد والياس سركيس وفي جراءة الكاتب الصادق يهدي كتابه عن غرائب المكتوبجي الي صاحب المكتوبجي السطان نفسه .. فيكتب الي سلطان الدولة العثمانية اهاء يليق بان يكون بيانا ضد كل ظالم سلطان ومكتوبجي .. والمكتوبجي هو اول من بدء الرقابة علي عقول البشر من كتاب وصحفيين وشعراء .. وفي كتابه غرائب المكتوبجي يسرد الكاتب اللبناني الراحل ا الياس سركيس قصصا ونوادر عن المكتوبجي العثماني الذي لا يعرف حتي اللغة التي تكتب بها المادة ولكن يستعيين باشخاص يعرفون ما يرضي المكتوبجي والمكتوبجي يعرف ما يرضي السلطان وهكذا حتي تسود الصحائف فلا ينشر الا ما يرضي السلطان وكثير من الصحف والمنتديات في ايامنا هذه فيها مكتوبجيين يعملون للسلطان كان فردا او جمعية او حزبا وفيهم من صفات حلاق القرية كثير وقصة المازني التي اوردها هنا هي في معناها العام عن حلاق القرية وعمائله ولكنها كذلك فيها رمزية تناسب مواقف اخري في كل الازمان لمن هم كحلاقي القرية الذين في سعيهم للترويج لانفسهم و لتجارتهم والتزيين واكل العيش بحسن نية او سوء نية او فهلوة يطالون الوجه والاذن والرقبة احيانا يجرحونها باموسهم و ادواتهم السيئة الصنع والصديئة والتي ربما هي ملوثة عند البعض منهم وتعكس مافي الدواخل وقلة في خبرة ولحلاقي القرية زبائن يروجون لتجارتهم مقابل حلاقة اكرامية ببلاش.... حمي الله الجميع من عمائل بشر كافعال بعض حلاقي القرية ممن يؤذون ويجرحون البشر بادواتهم و وامواسهم الملوثة باسم التزيين استعدادا لفرح اوعيد
وهنا اورد كتاب الياس سركيس المهدي الي السلطان وقصة المازن عن حلاق القرية لعل يقرؤها مكتوبجية وحلاقي الرؤوس الاسفيريين والارضيين في زماننا فيعتبروا …… ان القصص والحكاوي ليست للترفيه فقط ففيها عبر
_____________________________________________________________

من كتاب "غرائب المكتوبجي" لالياس سركيس 1869 -1926
(" اهداء الكتاب - الي جلالة السلطان عبد الحميد الاعظم )

مولاي
يسؤني أنني من جملة رعاياك لأنه يسؤني أن أكون عبدأ . وأنت عودتنآ أنك تعتبر الرعية في منزلة عبيد لك بدلأ من أن تتبع الحقيقه وهي أز تكون عبدأ لنا . ولما كنت لا استطيع التخلص من هذه التابعية فعلي الاقل احاول ان اعلن للناس انني عبدك رغما عني وهذا كل ما استطيع فعله.
.
لكن كما أن الدول المتمدنة قد ألغت الاسترقاق والنخاسة واعطت العبيد السود حريتم كذلك قدر الله العلي الحكيم ان اخرج من مملكتك وان اقيم في حمي مصر العادلة. فمن هذا القطر الذي اصبح سعيدا من يوم تقلص ظل نفوذك عليه اعرض لمسامعك الشاهانية ما اشكوه انا ويشكوه سائر رصفائي في تركيا من السياسة الخرقاء التي تبعها جلالتك. واصرح لك غير خائف ولا وجل بانك في سياستك هذه تسوق بلادك ورعيتك الي خراب عاجل وسقوط سريع.
ان ترقيك يا مولاي الي عرش اجدادك قد اوجد عدة ضربات اصيبت بها الدولة العثمانية ومن جملة تلك الضربات قتل العقول الامر الذي تفردت فيه عن سواك من السلاطين.
انت تدري يا مولاي مقدار خوفك علي حياتك حتي اذا حصنت قصرك وجمعت من حولك الرجال بالسلاح . كل ذلك حرصا عي حياتك وانت فرد من الناس فكم بالحري يليق بنا نحن الامة باسرها ان نحرص ايضا علي عقولنا وان ندافع عنها وهي اشرف ما وهبه لنا الله تعالي.
فان كنا لا نقوي الان علي مقاومتك بالقوة فاننا نحاول مقاومتك بالبرهان. فان لم تصغ اليوم لصوت جهوري وهو صوت الشعب والعياذ بالله من الشعب اذا اتحد واتفق واراد ان يدرك غاية شريفة معلومة فيها خيره فان السلاطين لا تكون امام ذلك البحر الزاخر والتيار القوي الا:
كريشة في مهب الريح خافقة
لا يستقر لها حال من القلق

فاشفق يا مولاي علي نفسك من ذلك اليوم الرهيب
واني ادون في هذا الكتاب بعض المساوئ الحاصلة وارفعها هدية الي معاليك لعل وصف اعمالك الظالمة وهمالك الادنياء يؤثر عليك اذا تتمثل لعينيك في كتاب علي حده سينتشر بين الناس في عدة لغات فاقبله غير مامور والامر والفرمان لولي النعم
___________________________________________________________

حلاق القرية




حلاق القرية للمازني :

وقعت لي هذه الحادثة في الريف منذ سنوات عديدة, قبل أن تتغلغل المدينة إلى أنأى قراه, وكنت أنا الجاني على نفسسي فيها فقد عرض علي مضيفي أن أستعمل موساه فأبيت, وقلت مادام للقرية حلاق فعلي به, فحذرني مضيفي وأنذرني ووعظني ولكني ركبت رأسي وأصررت أن يجيء الحلاق. فجاء بعد ساعات يحمل ما ظننه في أول الأمر (مخلاة شعير) وسلم وقعد وشرع يحييني ويحادثني حتى شككت في أمره وأعتقدت أن الحلاق شخص آخر وأن هذا الجالس أمامي ليس سوى (طلائعه) ولما عيل صبري سألته عن حلاق القرية فابتسم ومشط لحيته بكفه وأنبأني أن الحلاق (محسوبي) يعني نفسه, فلعنته في سري وسألته متى ينوي أن يحلق لي لحيتي؟ أم لابد أن يضرب بالرمل والحصى أولاً ويحسب الطالع قبل أن يباشر العمل؟ فلم يفهم وأولاني صدغاً كث الشعر وقال: ((هيا)) فظننه أصم وصحت به (أ..ر..يد أن...أ..ح.ل ق) فسره صياحي جداً وضحك كثيراً وأقبل على (مخلاته) فلأخرج منها مقصاً كبيراً جداً فدنوت من أذنه وسألته هل في القرية فيل؟
فقال: فيل؟ لماذ؟
فأشرت إلى المقص وقال: ((هذا مقص حمير ولا مؤاخذة))
فقلت ((ولماذا تجيئني بمقص الحمير؟ أحمارً تراني؟
ويظهر أن معاشرة الحمير بلدت أحساسه فإنه لم يعتذر لي ولا عبأ بسؤالي شيئاً, ثم أخرج موسى من طراز المقص (ومكنة) من هذا القبيل أيضاً فعجبت له لماذا يجيء إلى بكل أدوات الحمير؟ وسألته ذلك فقال: إن الله مع الصابرين. وبعد أن أفرغ مخلاته كلها انتقى أصغر الأدوات, وأصغرها أكبر ما رأيت في حياتي. ثم أقبل علي وقال: ((تفضل))
قلت: ((ماذا تعني؟)) قال: ((أجلس على الأرض)) قلت: ((ولماذا بالله؟)) قال: ألا تريد أن تحلق؟ قلت ألا يمكن أن أحلق وأنا قاعد على الكرسي؟ قال وأنا؟ قلت في سري: وأنت تذهب إلى جهنم ونعم المصير, وهبطت إلى الأرض كما أمر, ففتح موسى كالمبرد, قلت إن وجهي ليس حديداً يا هذا, قال لا تخف إن شاء الله ولكني خفت بإذن الله ولا سيما حين شرع يقول ((بسم الله, الله أكبر)) كأنما كنت خروفاً, ويبصق في كفه ويشحذ الموسى على بطن راحته, ثم جذب رأسي, فذعرت وتفرت ووليت هارباً إلى أقصى الغرفة, فقال: ماذا؟ قلت: ماذا؟)) أتريد أن تحلق لي بمبرد, ومن غير صابون؟))
قال: (مايخفيك؟))
قلت: ((يخيفني؟ لقد دعوتك لتحلق لي لحيتي لا لتبرد لي شعرها.))
قال: ((يا أفندي لا تخف))
ثم قرأ من الكتاب الكريم ((فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى)) إلى آخر الآية الشريفة, وأظنه أراد أن يرقيني بها فيالها من حلاقة لا تكون إلا برقية!
وأسلمت أمري لله وعدت فقعدت أمامه فنهض على ركبتيه وتناول رأسي بين كفيه وأمال صدغي إليه ثم وضع ركبته على فخذي ولف ذراعه حول عنقي, فصار فمي مدفوناً في صدره فصحت أو على الأصح جاهدت أريد الصياح لعل أحداً يسمعني فينجدني غير أن طيات ثوبه كانت في فمي, أما رائحة الثوب فبحسب القارىء أن يعلم أنها أفقدتني الوعي.
ولا أطيل على القارىء. فقد أهوى الرجل بموساه على وجهي فسلخ قطعة من جلدي فردني الألم إلى الحياه وأتاني القوة الكافية للصراخ على الرغم من الكمامة ووثبت أريد الباب ولكنه كان على كبر سنه أسرع مني, وما يدريني لعله كان يتوقع ذلك وعسى ان يكون المران قد علمه أن يكون يقظاً لأمثال هذه المحاورات فردني بقوة ساعده. فتشهدت وتذكرت قول المتنبي:
وإذا لم يكن من المـوت بد
فمن العجز أن تموت جباناً
كلا سأسدل الستار على هذا المنظر الذي يقشعر منه جلدي على الرغم من كر السنين الطويلة. ثم جاء هذا السفاح بطشت يغرق فيه كبش ووضعه تحت ذقني وصب ماءه على وجهي وفي صدري وعلى ظهري, ليغسل الدم الزكي الذى أراقه وأخرج من مخلاته (منشفة) هي بممسحة الأرض أشبه فأعتذرت وأخرجت منديلي وسبقته به إلى وجهي. فهي معركة لا تزال بجلدي منها ندوب وآثار


Sunday, November 19, 2006

هل هي "لهم" ام "هي لله"

عقديين من الزمان في منتديات خاصة وخاصة جدا وعامة ساعدتني علي بعض من المعرفة العامة بالبشرالسابحين في الفضاء الاسفيري واشياء كثيرة ذات نفع وكذلك التعلم فيوم يذهب دون ان نتعلم شيئ فهو هدر للعمر...
اهتمامي بالمنتديات السودانية هو الذي دلني الي سودان فوور اوول عرضا وبعد فترة قاربت العام منذ افتتاحه وليس لانتشار رغم انني متواجد اسفيريا بكثرة وباحث عن منتديات وقارئ ومشارك
الاشتراك كان من خلال رسالة الي "الادارة" اتي الرد بعد ايام قليلة موافقا فدخلت معرفا بنقسي بتفاصييل كثيرة تسهيلا التواصل .. وقوبلت بترحاب من الادارة او من يمثلها .. لم انظر الي "الادارة"الا كما هو الحال في كل منتديات الدنيا العامة او ذات الاجندة العامة ( اي ليست منتديات ذات طابع تجاري او جمعيات صفوية او فئوية خاصة او لغرض محدد كالمنظمات الطوعية وبعض المجلات الخاصة ...الخ فالاسم يشير الي كل السودان ) اي ان "الادارة " هي ال
Moderator or Maintainer
وليست ادارة شركة او عمل او مصلحة خاصة او جمعية خاصة باشخاص محددين وبرؤاهم وفكرهم رغم الاجندة العامة ..ولم اتوقع ان الادارة هي المالكة لكل شئي وحتي الاراء والمداخلات فكونها صاحبة الحق في حذف المداخلات والاراء واقصاء من تراه لا يوافق هوي اصحاب الجمعية يجعلها مالكة لما هو غير ذلك ... حالة انفردت بها جمعية سودان فوور اول الخاصة في هذا الفضاء الاسفيري الواسع باسم القبضة الحديدية التي لا تجعل منها شبيهة بالمنتديات "الفوضوية" كما تردد هذه الادارة فالكل سواها غير منضبط وفوضوي ولا يحترم حقوق الغير وما ليس يوافق هوي الادارة هو فوضوي وان الادارة هي الاعلم والاقدر علي الرقابة الاخلاقية والابويةوالاحرص علي الاخلاق فالمشتركيين يجب ان ينصاعو لهوي الادارة والا فالاقصاء والحذف و"العين الحمرة " والادارة هي الحكم والخصم و الماعجبو يروح...فالادارة هي العقل والحصافة والفكر والراعي للقييم –وفق منظورها- والحامي لللابداع –وفق منظورها- والمحدد لما هو الابداع ومن يحق له ان يقول اي شئ حتي ولو كان جارحا ومسيئا وساخرا ومن يجب قمعه واسكاته لانه نطق حقا ... صور من سلطوية وشمولية وجبروت جعلت جل اهل السودان في كبد وشتات مدي عقود طويلة ... سلطوية وجبروت ياتي في مبتداه عل ظهر دبابة او حتي صناديق اقتراع ا و في منتدي عام باسم االابداع والحماية الفكرية ترسيخ مبادئ الحوار دون خلاف والكلمة السحرية " الديمفراطية" ...
تحتلف الاسماء والعنوايين وخطابات الافتتاح واناشيد النصر والثورة والمركبات التي تاتي بالثوار القادة ولكن تبقي العنوايين والهتفات نسخ واحدة تغري بانها لكل العام "هي لله" وما هي الا "لهم"
كنت اود الا اتطرق الي امر ما يجري قي سودان فوور اوول بعد ان تيقنت بانني ضللت الطريق عندما بهرتني العنوايين والاسم وبحسن نية وقناعة بان المنتدي للعام وليس جمعية شخصية لهوي شخصي حاولت جاهدا ان اثري النقاش واستنهض همم المشاركيين لتنشيط المداخلات ودعوة اخريين للمشاركة و.حاولت بمفهوم انه عام ولكن هالني ان الادارة تري ان العام هو فوضي وعدم انضباط.وان كل المنتديات سواها فوضي وفاشلة ناسيين ان المنتديات هي البشر وليس الادارة وان الخاص عندها ما توافق هي عليه ولا يهم ان كان خطابا عدوانيا مسئا ومستفزا وساخرا....فالمغضوب عليهم وان كان قولهم حقا ورائا سديدا واهتماما بحق الغير في التعبير عن فكره ورؤاه فهم السيئون وهم الذين لا يعرفون ولايقدرون جهد الادارة ولكن عندما راي البعض, دون قراءة لمداخلاتي ودون تمحيص في ماهية سودان فوور اوول الجمعية الخاصة, بانني تركت الساحة مبتعدا عما كنت انادي اليه من حوار كان لابد ان اوضح كما اذكر هنا فالساكت عن حق شيطان اخرس
وفيما يختص بما يثار عن جهد الادارة اود ان اشير وفق خبرة متواضعة في انشاء وادارة المنتديات فان الجهد الذي ياخذ الوقت والفكر هو الفني والتقني - تصميم وصيانة المنتدي تقنيا- اما الجهد الاساسي فهو للمشاركيين ومداخلاتهم واسهاماتهم وانتاجهم الادبي والفكري والفني وان نالت سودان فوور اول نصيبا من ذلك فهو جهد المشتركيين والذين اما اتو اليها مبهوريين بالاسم والعنوان مثلي او لمعرفة بالادارة او املا في مشروع حقيقي للعام وليس خاصا باسم العام
Moderator/Maintainer اما ال
فمهمته الاساسيه المتابعة للتاكد من ان المنتدي نشط وليس هناك ما يعيق نشاطه وان رقابة النص ذاتية فالمشتركون ناضجون وليسوا باغرار لا يعلمون ما يكتبون وخصوصا اذا كان امر النقاش او المداخلة عام مرتبط بفكر ورؤي اما ان تكون الادارة هي المعلم والمصحح والرقيب والواعظ والخصم والحكم وادعاء ان ذلك جهد تقوم به ثطوعا للعام "هي لله" فهو كجهد مؤسسات القهر من امن ونظام عام ورقابة باسم امن المواطن ....
ان جمعية سودان فوور اوول المسجلة باسم اشخاص ثلاث قي فرنسا ليست الا شراكة خاصة لمشروع خاص ولفد اكد اصحابها ذلك في مداخلات تلت اثارة امر الاقصاء والحذف مؤخرا.. وهكذا فلاصحاب الجمعية خصوصيتهم في جمعيتهم الحاصة المسجلة باسمائهم وليس لهم فيما يدعون من حماية للحق العام والابداع والديمقراطية في السودان الا ما يخصهم كافراد من عموم الشعب السوداني فقط وليس باسم كل السودان وان مشروعهم الخاص ليس الراعي ولا الحامي
لابداع وحرية وديمقراطية كل السودان وفق رؤاهم ووجه نظرهم
وانا تركت ذاك المنتدي بعد ان تاكد لي انه واجهة لجمعية خاصة اختارت اجندة عامة سمته مشروعها تستقطب من
خلاله اسهامات المتداخلين فكرا وادبا وراي تمتلكه بشعار تعريف بالكتاب والمفكريين وحماية الملكية الفكرية كما انها من خلال منبر سمته "الحر الديمقراطي" تريد "ترسيخ أسسٍ متينةٍ للحوار وتبادل الرأي، يلتزم فيها الجميع بمبدأ احترام المخالف وتوقيره" وواقع الامر غير ذلك ومثال لذلك ما في الخيطيين المشار اليهما ادناه

دخلت نملة
اين بوست عثمان حامد الاخي :?:?

المؤسف ان تمتد ثقافات الشمولية والسلطوية وكتم انفاس البشرالتي تخنق شعوبنا الي مجالات الفكر والابداع فتاتي تحت مسميات جاذبة لشتات المبدعيين والمفكريين والكتاب فياتون زمرا وافرادا املا في ساحة حرة لا تحرسها دبابات ولا مجنزرات فيجدون كاتمات لافكارهم وارائهم
ان العناويين لا تخلق حرية ولا ديمقراطية ولا ابداعا....
والسلطوي النزعة والفكر لا يقيم ديمقراطية ولا حتي يعرفها ..
حاشية : اهتمامي بالمنتدي كان لما يدعو له ولا علم سابق لاشتراكي به باي من القائميين عليه ولا علي اسهاماتهم الادبية والفكرية والتي لا اعرف عنها الا قليلا وجدته في المنتدي نفسه رغم متابعة لصيقة لقضايا فكرية وادبية سودانية كقارئ..وبالتالي موقفي سابقا ولاحقا فيما يخص سودان فوور اوول ليس ذو صبغة شخصية وانما رفضا لممارسة خاطئة باسم الحرية والديمقراطية والفكر والابداع وباسم كل السودان

Friday, September 29, 2006

من اوراق محارب النور لباولو كويللو - استهلال

استهلال
PROLOGUE
محارب النور
WARRIOR OF LIGHT
Manual of the WARRIOR OF LIGHT من اوراق محارب النور
Paulo Coelhoباولو كويللو
______________________________________________________
قالت المرأة " ليس بعيدا عن الشاطئ وغرب القرية تقع جزيرة وعليها معبد كبير له اجراس عديدة"

لاحظ الولد انها في لباس غريب وتضع خمارا علي راسها.
انه لم يراها من قبل

سالته "هل زرت ذاك المعبد من قبل؟ "

" اذهب هناك وحدثني كيف تراه"

ماخوذا بجمال المراة ذهب الولد في الاتجاه الذي اشارت اليه
جلس علي الشاطئ وصار ينظر الي الافق
ولكنه لم يري سوي ما يراه دائما : سماء زرقاء ومحيط

سار وهو مستاء الي قرية الصياديين القريبة لعله يجد من يعرف شيئا عن الجزيرة والمعبد

" أه .. كان ذاك منذ سنوات طويلة مضت عندم كان اجدادي الاوائل احياء " قال الصياد العجوز
"كان هناك زلزال فابتلع البحر الجزيرة لكننا رغم اننا لا نري الجزيرة نسمع ااجراس المعبد تاتينا من اعماق المحيط "

رجع الولد الي الشاطئ وحاول ان يسمع قرع الاجراس
قضي كل الظهيرة هناك ولكن كل الذي سمعه ضجيج الامواج وصرخات طيور البحر

عندما جاء الظلام اتي اليه والديه باحثيين عنه .
وعند الصباح عاد الي الشاطئ . لا يكاد ان يصدق ان تكذب امراة بكل ذاك الجمال .
عندما تعود سيقول لها ذلك وانه رغم عدم رؤيته للمعبد فلقد سمع الاجراس تقرع في امتداد الامواج

تعاقبت شهور عديدة ولم تعد المراة ونسي الولد كل شئ عنها.
الان هو مقتنع بانه يجب ان يكتشف كنوز وخبايا المعبد الغريق
لو هيئ له ان يسمع اجراس المعبد فسيوف يتمكن من الاستدلال عل المعبد وانقاذ الكنوز الغريقة
فقد الرغبة في المدرسة وحتي في اصدقاءه
كانو يقولون " انه ليس مثلنا .. يفضل ان يجلس يراقب البحر لانه يخشي ان نهزمه في العابنا "
ثم يضحكون وهم يرونه جالسا عند الشاطئ..

رغم انه لم يستطع سماع اجراس المعبد القديم لكن الولد تعلم اشياء اخري ..
صار معتادا علي سماع صوت الامواج ولم تعد تزعجه . ثم تلي ذاك ان اعتاد علي اصوات عجول البحر وازيز النحل وهبوب الريح من بين اشجار النخيل .

بعد ستة اشهر منذ ان تحدث مع المراة فهاهو يجلس متناغما مع كل الاصوات لكنه لم يسمع قرع اجراس المعبد الغريق
صيادو السمك اتو اليه يخبرونه بانهم سمعو اجراس المعبد
لكنه لم يسمعها بعد

وفي وقت لاحق تحدث اليه الصيادون بنبرة اخري " لقد لقد قضيت انت وقتا طويلا تفكر في الاجراس في عمق المياه. دعك منها .. انساها ..وعد الي لعبك مع اقرانك فربما هم الصيادون فقط الذين يسمعونها "

بعد حوالي عام فكر الولد " ربما هم علي حق يجب ان اكبر لايصير صيادا واتي هنا الي الشاطئ كل صباح لاني صرت اعشقه "
ثم فكر " ربما انها اسطورة اخري وان الاجراس تبعثرت اثناء الزلزال ولم تعد تقرع مرة اخري "
في ظهيرة ذاك اليوم قرر ان يعود الي البيت ..
ذهب الي المحيط ليودعه . نظر مرة اخري الي الطبيعة حوله وحيث انه لم يعد مهتما بالاجراس فاستطاع ان يبتسم لروعة صراخ طيور البحر و هدير البحر و الرياح التي تهب من خلال اشجار النخل . اتته اصوات اصحابه وهم يلعبون بعيدا وانتابه شعور بالرضي حيث انه سيعاود العاب طفولته "

كان الولد سعيدا وممتنا بانه مازال حيا . كان متاكدا بانه لم يهدر عمره حيث تعلم ان يتمعن في الطبيعة ويعشقها ..
وحيث انه كان يستمع الي البحر واصوات طيور البحر والريح التي تهب من خلال النخل فلقد سمع اول جرس يقرع .
ثم التاني ....


مضت اعوام وعندما صار رجلا رجع الي القرية والي شاطئ طفولته . لم يعد يحام بالكنوز الغريقة فربما كانت من نسج خياله وان الاجراس لم تقرع ابدا كما ترائ له في ايام طفولته . رغما عن ذلك قرر ان يتمشي علي الشاطئ ليسمع صوت الريح وصراخ طيور البحر .

يا للمفاجاءة .. عند الشاطئي راي المراة التي تحدث اليها عن الجزيرة والمعبد
سالها " ماذا تفعليين هنا ؟"
اجابت " كنت في انتظار ان تاتي "
لاحظ انه رغم السنوات العديدة التي مضت فالمراة تبدو تماما كما راها اول مرة وان الخمار الذي يغطي شعرها لم يفقد لونه

" اكتب : محارب النور يقدر ماتراه عيون الطفل لانها تنظر الي العالم بلا مرارة ..وانه عندما يري ان الشخص الذي معه يستحق ثقته يحاول ان يراه بعيون طفل "

" ماهو محارب النور ؟"
" انك تعرف ذلك " اجابت مبتسمة " انه من يقدر ان يفهم معجزة الحياة وان يحارب للاخر عن شئ يؤمن به وان يسمع صوت الاجراس الني تقرعها الامواج عند قاع البحر "
لم يفكر في نفسه كمحارب النور . كانت المراة تقرا افكاره " اي واحد منا قادر علي هذه الاشياء . ولكن رغم اننا لا نظر الي انفسنا كمحارب النور الا اننا كذلك "

نظر الي الصفحات الخالية في مفكرته. ابتسمت المراة وقالت " اكتب عن المحارب "
______________________________________________________________
ترجمة (ابوبكر سيداحمد(

Sunday, September 10, 2006

حكاية قلم الرصاص

حكاية "قلم الرصاص " -ترجمة للنص الانجليزي
"The Story of the Pencil "
من كتاب باولو كويلو
"Like the Flowing River"
كان الطفل يراقب جدته وهي تكتب رسالة
سال الطفل " هل تكتبيين حكايةعما حدث لنا؟ هل هي حكاية عني؟ "
اوقفت الجدة الكتابة وقالت لحفيدها " حقبقة اكتب عنك ولكن ماهو اهم من الكلمات وهو القلم . اتمني ان تكون مثل هذا القلم عندما تكبر
"
اثار قولها فضول الطفل فنظر الي القلم ولم يري شيئا يميزه
" لكنه مثل اي قلم اخر رايته من قبل ؟"
" ذلك يعتمد علي كيف تنظر انت الي الاشياء. ان له خمس قيم لو تمسكت بها تجعل منك انسانا متصالحا مع نفسه ."
القيمة الاولي : انك قادر علي اشياء عظيمة ولكن لا تنسي ان هناك يد تقود خطاك . نسمي ذالك اليد الالهية وهو دايما يقودنا الي ما يريد
القيمة الثانية: بين الفينة والاخري علي ان اتوقف لاسن قلمي بمبراة وذلك يؤلم القلم بعض الشئ ولكن يجعله اكثر حدة ومضاء. فعليك ايضا ان تتعلم كيف تتحمل بعض الالام والحسره والتي ستجعل منك انسانا احسن مما كنت عليه
القيمة الثالثة: يسمح لنا القلم باستعمال مساحة نزييل بها اخطاؤنا. هذا يعني ان تصحيح ما نقوم به ليس بالضرورة سئ انه يبقينا علي طريق العدل
القيمة الرابعة :ما يهم في قلم الرصاص ليس خارجه الخشبي ولكن داخله من الرصاص . وعليه راقب دائما ما يحدث في داخلك
وختاما القيمة الخامسة لقلم الرصاص وهي انها دائما تترك اثرا. وبنفس الطريقة يجب ان تعلم ان كل شئ تفعله يترك علامة واثرا فعليه يجب ان تكون مدركا لذلك في كلما تقوم به
باولو كويلو
__________________________________

الساخرون- ساخريين لا ناقميين

سالني صديق " يا بربري انتو ليه دائما ساخرين في الجد والهظار ؟ " فاجأني السؤال ليس لاننا غير ذلك ولكن لبديهية ان نكون ساخريين فهي من واقع حياتنا اكثر مما يصنفنا البعض من حدة في اللسان ؟؟ امر السخرية عند النوبيين وربما امثالهم في السودان والعالم وفي ظروف تشابه ظروفنا بديهي .. لو تركنا تاريخا قديما انتهي بسنة 1640 وما تلي ذلك من اشياء موجعة كثيرة في المنطقة النوبية الا ان تجد نفسك مع السخلة بتاعتكو والغنماية ودجاجتكم البتبيض وامك واخواتك وجدتك وجدك وعماتك وخالاتك واعمامك وناس قريتكم كلكم والترتارة بتاعتك والعنقريب وشنطة الحديد ولوري الصفيح بعجلاتو العملتها من السلك وحماركم وبقرتكم البتحلبو منها اللبن وشوية هدومك وجرجار امك ووووو كلكم محشورين في قطر سكة حديد مسافرين اتجاه واحد وخاليين بيوتكم ومزارعكم ونيلكم وجزركم ومقابركم وراكم وتسافرو ايام وتصلو مكان غير مكانكم بيوت صناديق متشابهة مرصوصة وكلها لونها اصفر -لون الموت - ولا نيل والسماء ماصافية وكلها غيوم ومطر ورعد ,,,ملاريا .. كيفن ما نكون ساخريين ما هو يا كنا نجعر ونبكي لليوم يا نسخر .. لو تخيلتم ذاك القطار لعرفتم .. فلو ابادونا بت ان تي تسقط من طائرات انتنوف كما يحدث وحدث لغير النوبيين لقالو علينا شهداء يمكن ؟؟ ولكن اهو نسخر و نواصل الحياة ... رغم رقة وحميمية في رجال النوبة ومقدرتهم مداراة احزانهم الا انني في صغري لم اري رجالا يبكون غناء الا تلك الايام ..كانو يغنون ويرقصون حتي الصباح ثم يعودو ليجمعو اشياؤهم فالقطار القادم , اما عند كل اخر ليلة لاهل منطقة قطارها في المحطة فالغناء رغم المدارة كان بكاء شق عنان السماء ... وبعددة كلو ليه ساخرين ما رفضنا وطلعنا مظاهرات وضقنا كرم العسكر من بمبان وسياط ولم تبقي في ذاكرة الكثيرين من اهلنا في السودان الا مفردة رددها بعضنا في مظاهراتنا حينئذ " حلفا دغيم ولا باريس " مش احسن نكون ساخرين لا ناقميين
الكاتب

الكاتب البرازيلي باولو كويلو صاحب الخميائي والحج والظاهر وفي مقدمتة لا خر كتبه
Like the Flowing River
:-(تناول امر الكاتب بشكل راق لي فاردت ان اشارككم فيما كتب وجاهدت في ترجمته ( فان اخطات فلي اجر المحاولة
عندما كنت في الخامسة عشر من العمر قلت لوالدتي
" لقد اكتشفت قدراتي اريد ان اصير كاتبا "
اجابت بحزن
" يا عزيزي اباك مهندس. انه منطقي ورجل متوازن وذو رؤية واضحة عن العالم . هل تعرف حقا ما هو معني ان تكون كاتبا ؟"
" شخص يكتب كتبا "
" خالك هارولدو الطبيب يكتب كتبا وبعضها نشر . فاذا درست الهندسة يمكنك كذلك الكتابة في اوقات فراغك "
" لا يا امي اريد ان اكون كاتبا لا مهندسا يكتب "
"لكن هل قابلت او رايت ابدا كاتبا من قبل؟ "لا.. فقط في الصور "
" اذن كيف كيف تريد ان تصير كاتبا ان كنت لا تعرف اصلا معني ذلك ؟ "
وللاجابة علي سؤال والدتي قررت ان اقوم بشئ من بحث . وهاهو ما خلصت اليه عن معني ان تكون كاتبا في مستهل ستينات القرن
الماضي
(1)
الكاتب يلبس دائما نظارات ولا يسوي شعر راسه . نصف وقته وهو يشعر بالحنق علي اي شئ والنصف الثاني يبقي محبطا. يصرف معظم عمره في الحانات يجادل امثاله من الكتاب الشعس ذوي النظارات . ويتحدث ب "عمق" ..وعنده افكار مدهشة عن فحوي كتابه القادم ويكره اخر ما نشر من كتبه
(2)
2-الكاتب له واجب والتزام بان لا يفهمه جيله وهو مقتنع بانه اتي الي عالم متواضع وكون ان يفهمه الاخرون يعني ان يفقد فرصته في ان بعتبر عبقريا ..الكاتب يراجع ويعيد كتابة كل جملة عدة مرات. وان مفردات قاموس الشخص العادي هو 3000 كلمة والكاتب الحقيقي لا يستعمل هذه المفردات حيث ان هناك قاموسا به 189000 كلمة وانه ليس شخصا عاديا ..
(3)
-الكتاب الاخرون فقط هم الذين يفهمون ما يريد ان يعبر عنه الكاتب .وانه في قرارة نفسه يكره كل الكتاب الاخرين لانهم يركضون لنيل المقاعد الخالية في تاريخ الادب منذ عدة قرون . والكاتب ورفقائه يتنافسون لنيل جائزة " اكثر الكتب تعقيدا " وان الفائز هو من تكن كتابته اكثر صعوبة
(4)
-الكاتب يفهم الاشياء ذات الاسماء الرنانة مثل سيميوتيكز وايبستمولوجي والنيوكونكريتزم ..وعندما يريد احداث صدمة ما يقول اشياء مثل " اينشتاين كان مغفلا " و "تلستوي هو مهرج البرجوازية " . كل الناس عنده فاسقون ولكنه رغم ذلك يقول للاخرين ان نظرية النسبية هراء وان تلستوي كان مدافعا عن الاستقراطية الروسية
(5)
وعندما يريد استمالة امراة يقول " انا كاتب " ويخط ابياتا من الشعر علي منديل . ودائما ينجح في ذلك
(6)
باعتبار مالديه من ثقافة عميقة فالكاتب يمكن ان يجد عملا كناقد ادبي. وفي مهمته تلك يمكن ان يبدو سخيا بالكتابة عن ا اصدارات اصدقائه . ونصف تلك الكتابات تكون اقتباسات لكتاب اجانب والنصف الثاني تحليل للجمل ويستعمل لذلك دائما عبارات مثل " ا ايبستمولوجي " او " رؤية لحياة متكاملة ذات . بعدين " وذلك بحيث يقول كل من يقرا نصه النقدي " ياله من انسان مهذب " لكنه سوف لا يشتري الكتاب خشية الا يتمكن من متابعة القراءة عندما ياتي عند " ايبستمولوجي "
(7)
وعند سؤاله عما يقرا الان فالكاتب دائما يذكر كتابا لم يسمع عنه احد ؟
(8)
Ulyssis-هناك كتاب واحد يثير اعجاب الكاتب ومعظم رفقائه وهو
-لجيمس جويس.فلا يوجد كاتب يصفه بسوء ولكن عند سؤاله عن محتواه لا يقدر علي اجابة شافية بحيث يشك الشخص في انه قراؤه اصلا .
________________
- متسلحا بكل هذه المعلومات رجعت الي امي اوضح لها معني ان تكون كاتبا .
" ولكنها قالت وهي مندهشة
" انه اسهل ان تكون مهندسا بالاضافة الي انك سوف لاتحتاج الي نظارات تلبسها "
ورغم ذلك فانني اشعث و رزمة غوليوسس في جيبي و نص لرواية في يدي ( " حدود المقاومة " وهو لحسن حظي يوصف " اكثر الاشياء التي رايتها علي المسرح جنونا "
كما ا انني كنت ادرس "هيغل " وعندي اصرار نوعا ما لقراءة
Ulyssis
ولكن عند ما طلب مني مغني للروك ان اكتب له كلمات لاغنية قررت ان انسحب من تطلعاتي للخلود واشق طريقي كعامة البشر .
ان هذا الطريق اخذني الي اماكن كثيرة وجعلني ابدل بلادا كما ابدل نعالي كما كان يقول بيرتولد برخت..والصفحات التالية تحتوي خلاصة لتجاربي الخاصة وقصص سمعتها من اخرين وافكار راودتني في رحلة حياتي . كل هذه المقالات والقصص نشرت في صحف مختلفة حول العالم وقد جمعتها استجابة لرغبة قرائي
باولو كويلو
Published at: www.sudan-forall.org

Saturday, September 09, 2006

مداخلات في نقاش في سودانيزاونلاين -لا يا د.معز بخيت


ي اغسطس 2006 اثار الصديق محمد المرتضي حامد نقاشا هادئا راقيا في منبر سودانيزاونلاين بعنوان
""لا ياد.معز بخيت .. الشعب السوداني ليس ملونا ولا حاسدا منافقا بل نقيا ومحبا
ردا علي مداخلة في نفس المنبر من د.معز بخيت بعنوان
" الحقد والحسد والغل ومحاربة الناجحين والمبدعين ..هل هذا مايميز السوداني الآن بين الشعوب ؟؟؟؟ "
عمم فيها حالات شخصية علي كل الشعب السوداني .. فاتت مداخلات متعددة من جمع من السودانيين وكنت واحدا منهم ( عدا دزمعز بخيت الذي رفض رغم مناشدات بان يرد ) وهنا بعض من مداخلاتي :
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=60&msg=1155832927&page=0&pb=
بتاريخ 19 اغسطس 2006:

الفاضلات والافاضل
حيث ان الهم والشان سوداني بحجم ذرات المليون ميل مريع او كما يقال واننا لما اجتمعنا هنا ونحن شتات في شتات والمنابر السايبرية كثيرة ومتاحة الا لاننا سودانيون وان اسم المنبر سوداني ..اي يبقي التفاضل ليس في مقدار سودانيتنا قولا انما فيما نفعل او فعلنا له ... وكلا الاخويين الفاضليين ولا اعرفهما له ما يقوله عن السودان والسودانيين .. فالمعتز ( عفوا الالقاب تخنقني وتبعد المسافة) اراد ان يعبر عن غضبه من سواءة بعض من اهله السودانيين - وهم ككل خلق الله - فعمم الحالة علي مجمل البلد ولا اخاله متبرئا من سودانيته حتي ولو كانت كما ذكر والمقارنة بما عاشه هو وراي مغتربا - وكلنا في اغتراب طوعي او قسري كاد عندي ان يتجاوز الثلاث عقود- وما وجد من تباين في معايير الاداء وما توقعه هو وهنا تبقي معضلتنا المغتربيين حينما نتوقع بعضا او كلا ممانجده حولنا في الغربة حين تطأ اقدامنا ارض بلادنا فيصيبنا احباط يذهب بما نجده من فيض عاطفةاهل وصحبة نفتقرها اينما كنا او ننتقد قولا او كتابة وفي ذلك يتجاوز المتجاوزون حد المعقول وتبقي حالة شخصية والمرتضي ( بدون القاب كذلك) يتناول بعمق وحماسة احيانا ومعرفة معضلة كل اهل السودان هي اشكالية ان كل ما في المركز من فعل وقول وفن واجتماع وموروث هو السودان ..فالمركز ما زال نبتا فاقد الهوية بفشله في تفعييل تمازج بين من اتي من كل الاطراف .. واهل الاطراف لديهم الكثير من الماثر والقيم المشتركة لو اتت الي المركز لما احتاجت الي وسيط لتتمازج ولانصلح المركز وحال البلاد والعباد..وما ذكرا الاخويين المرتضي والمعز فييهما شئ او كل من السودان فما اصاب المركز من سواءة حكم وحكام وسلطة تجاوز صفوة الحاكم فاصاب برذاذه الكثير من ملتقطي الحب كان ملوثا او فاسدا فاصابتهم سواءة وحيث ان المركز هو الواجهة يترائ للبعض انه السودان وهنا اشكالية .. وكذلك الذي ليس هو في الواجهة ولا يقدر ان يصل بصورته وصوته اليها وهو الحق الغالب ولكن لمن لا يراه يبدو له انه غير موجود وهذه اشكالية .. هذه اشكاليتيين ازدادتا تخمة خلال العقود الخمس الماضية بفشل المركز حاكما او واجهة لكل السودانارجو من الجميع النظر الي كلا الحالتيين من حقيقة اننا لا يمكن ان نكون الا سودانيين فمهما طال الاغتراب وقسي نحن سودانيون وان ذهبنا من الفانية اولادنا هم- ومثالا اولادي كبروا سودانيون لم يرو السودان الا يافعيين عير انني ورغم قلة في التلاقي مع اهلي السودانيين زرعت فيهم انهم من هناك وان كل الذي حولهم ليس من هناك وان مسئوليتهم يوما ان يكون هناك كالذي هنا واجدي واحسن واعرف اسرا كثيرة تربت ابناؤها في الغربة وبقيت سودانية فعلا وقولا فالامر هنا شخصي يجب ان يعم العام من مغتربيين .. وليس توفيير ما هو احسن مما في السودان من علم وحياة لاولادنا سببا في الا يكونو خير سودانيين .. تاريخ السودان مليئ بنماذج ممتازه من ابناء لسودانيين عاشو ودرسوا في الخارج وعادو يوما وكانو خير زاد واهلنا الدبلوماسيين اعرف بذلك واهلي في اقصي الشمال الاغتراب منذ اكثر من قرن هو شانهم وكثير من اولادهم عاشو في خارج بلادهم وعادو اليها سودانيين ...ارجو ان نجعل ما اتي به الاخويين رغم تبابين واضح في محتواهما مدخلا لحوار موضوعي لا ينكر واقعا ولا يضخمه كذلك املا في الاستفادة من تجمع سوداني وفرته لنا معينات هذا العالم المسطح
The World Is Flat _Thomas Freidman
وعذرا ان اطلت فلست متبحرا في الكتابة بلغة عربية صحيحة لعجمة في لساني
ومثلي تطول جمله لايصال ما لديه ,وان تشكيل الحرف والكلمة العربية حتي لا يفسد المعني اشكالية ما زلت اعاني منها اليكترونيا فلكم عاربة ومستعربه العتبي حتي ترضونودمتمابوبكر سيداحمد

بتاريخ 20 اغسطس 2006:
حاشية
لتبقي دون رد الي نهاية الحصة ليبقي الصف -كيو- متسقا متناسقا منضبطا )..لا اسال عن جنس المولود حين يجيني خبرا بقدومه ولا عن مهنة الكاتب في المحاور والمنتديات ولكن احاول استقراء ذلك من سطوره ..وحيث ان هذا الذي نحن فيه ربما اهم نقاش يدور الان في هذه الساحة الساييبرية الواسعة الفضفاضة فانني اشغل نفسي بالمتاوقة باستمرار -ولي بعض من وقت هذه الايام وانا ازور بنتي في شرق بعيد قبل ان اعود الي كد وكبد في صحراء العرب اعمر ويقصر العمر- وحيث لم تسعدني ايامي السابقات بالمرتضي لكن لاحظت انه دقيق جدا في ان يعطي كل متداخل مكانه في صف (كيو) ردوده وهذه محمدة رغم المشقة فلذا ربطت ذلك بالعدل او القانون مهنة - رغم ورود لمستشار في بعض المداخلات ولكن حيث ان هنالك مهن كثيرة ترتبط بالمسمي فالتسمية لم تعينني - واليوم وهو يشير الي "محام" حسبت ان حدسي قد اصاب ..وكنت في زمن اجالس اهل قانون مغتربيين -كهول وعجائز - في غربتي ياتون الي عديلي (له الرحمة :صالح وهبي) واجلس استمع الي تبادلهم النقاش بالتدوير ولا يملون ذلك ولا تجد احدا منهم يقفز الي حلق الاخر .. وكنت اتداخل في احيان بمواضيع شائعة ولا تحتاج الي كثير من التفسير فاري انهم يستمعون كانها المرة الاولي وبعض كعديلي المرحوم كان يبدي استغراب بلتفاتة الي و بابتسامة رقيقة-كتاكيد لاهتمامه بالموضوع- كانها المرة الاولي التي يستمع الي موضوع عام ياتي في سياق مناقشاتنا طيلة فترة تجاوزت العقد حتي ذهب عن الفانية ...قصدت بقفزي الي حلوقكم بهذه السطور - وما انا الا" بناء " والضجيج بعض من متطلبات المهنة -ان اشير الي ان المرتضي يذكرنا عن قصد - "مقصوده" اليس كذلك؟- بسنة يجب ان نتبه اليها وهي معيين لنا جميعا ان اردنا ترتيب لبيتنا السوداني وهي عدل في الفرص ومتابعة دؤوب واهتمام بكل مداخلة ( الامر شوري بينهم - ديمقراطية او ما شاء لناان نسميها ) ...ومعذرة لقفزي
jump into throatsابوبكر
بتاريخ 20 اغسطس 2006:
يااخي وصديقي الاسفيري المرتضي هلا عفوتني عن "سيدي " تلك حتي امسك لك قريبي نوري جليلة - في شمالنا القصي ان فاضت عواطفنا كثيرا واحببناوعظمنا الرجل ناديناه باسم امه فللنساء عندنا شان عظيم منذ ايام اماني ريناس الكنداكة الام - وها انا اناديه" نوري جليلة" رفقا بالذي اتي محملا بالمسك ...مثلك كذلك لا اكتب كثيرا الا في العمل وبلغة انجليزية لازمة حتي في بلاد تابط شرا .. تطول عنق الزجاجة عندما تقصر اعمارنا وتمتد مع امتداد بقاؤنا بعيدين عن البلد وتضييق عندما نري اولادنا ولدوا وكبروا بعيدا عنها والزمن لا يعطينا سانحة حتي في كهولتنا لنرتاح في راكوبة في بلدنا فنموت راكضيين كخيل سبق ساعيين في سبل اكل عيش تضييق مع عنق الزجاجة .. انها حدوته كما يقول اهلنا اولاد بمبة .. في مكان خاص غير هذا اتراسل للترويح عن النفس مع جمع كبير جدا من عقول سودانية تعمل في منظمات عالمية كثيرة منهم من عرفته ايام دراسة وكثير اعرفهم كاصدقاء قلم او اصدقاء وزملاء اخوتي وهكذا.. عقول تراس كثير من تلك المنظمات ..لو نظرت الي سيرة ذاتية لاي واحد منهم لعجبت كيف اننا صرنا دولة فاشلة وهؤلاء ينجحون دولا لتعيش وتنمو ..هم المسؤولون عن اموال العالم وغذاء العالم وفكره وصحته وعلمه ..كثيرون شتات في العالم ..وكيف اننا لا نعرفهم او لا تعرفهم بلادنا ..؟؟ لماذا يضئ العالم لمثلهم الشموع ونحن لا نعرف حتي اسمائهم .. ربما هذا مما اوجع المعز وهو يري انه جدير بان تضاء له شموع في بلاده .. فياخي المعز كثيرون من خير انتاج ارحام الامهات السودانيات الذين لا تعرفهم بلادي وهم منها ويموتون حبا فيها وكثير من امثالهم رحلو عن الدنيا وحتي لم نقرا لهم نعيا لهم في بلادنا وقرانا لهم عند الغير وهذا الجمع الذي اراسله لا يترك سانحة دون ان يزور البلد وننتظر انطباعات البعض عما راي وكيف ولماذا ولكن دون شطط فنحن كلنا نساهم سلبا او ايجابا فيما تعاني منه بلادنا ..لم ياتي حكامنا الا مناولم يفشل السودان الارض والسماء وكل البشر ولكن حاكميةمنا وحاشية لها ضلت الطريق .... اننا كلنا مسؤلوون عن تسويق ما لدينا واضاءة الشموع لبعضنا البعض ...وقرات لك يالمعز في مكان غير هذا انك في غياب تسويق واعلام رسمي تسوق لنفسك ةهذه محمدة وددت لو ان الكم الهائل من عقول السودان وجدت من يسوقها او سوقت نفسها ولما وجدت نفسك وحيدا و لا راك البعض دون ان يروا الاخرين امثالك ولما شعرت بمرارة الم يراك غيرك ..ويالمرتضي ان اراد المولي سنلتقي
ابوبكر
بتاريخ 21 اغسطس 2006:

ياخلق الله شوفو الزول دة الشيخ قلع جبتو ولبسا لاتنيين جني رطان وقال ليهم انتو الشيوخ واني حوارا؟ انا طول عمري حوار في حولية شيخي الرطان جمال محمد احمد عشان كلامو قدر فهمي وما عاوز قاموس وان غلت برضو رطان . اصلو اخر علاقة قراية بالعربي كانت قبل اربعيين سنة يعني من زمن امرؤ القيس العلقنا في مشعليب معلقتو ومنهاللحين نرطن رطانتنا وحقت الانجليز ودحين صاحبنا لبسنا الجبة وقلع ...البسنا من تيابه مرة "سيد" واخري "اديب" ولو عرف ذلك من عرفوني كرجل اليكتروني مجنون طيلة ثلاث عقود -من نهاية السبعينات-وانا ملتصق بشاشات وعندما اصابني وله شديد بها نبذت الطوب والاسمنت ولوحة الرسم والقلم وبعت ماعندي وانشات اول نشرة اليكترونية في كل منطقتنا من افريقيا الي اسيا والنشرات اليكترونية هي نواة هذه الشبكة العنكبوتية والتي كانت حينئذ في قبضة سيد الغزاة البنتاغون-لاصابتهم سكته في الرؤئ ..وبنشرتي تلك - وهي تسمية مجاز لشبكة محلية يديرها فرد ومن خلال خطوط الهاتف واجهزة للتشفيير تسمي مودم وجهاز كمبيوتر وبرنامج خاص يوفر بريدا اليكترونيا وتخزيين وتنزييل ملفات وترفيه من خلال العاب تلعب عبر الشبكة ووو..الخ- جمعت مئات البشر نحاور ونتصارع ونحكي ولكن برطانة الانجليز ..وكانت مجانا لمن يريد وكذلك مجلة-بالعربي- كنت اكتب كل محتوياتها مجانا تعريفا بالعصر الاسفيري القادم وتنشر باسم جريدة كبري كل علاقتي بها انني بنيت سكنها وصديق مصري مثلي مهووس حتي اتت الشبكة العنكبوتية بعد ثمان سنوات-النصف الاول من تسعينات القرن الماضي- فانفرجت اساريري وصرت واحدا من ملايين المجانيين ولست البربري المجنون وحدي .وعدت الي عماراتي وبناياتي بناء ..وفجاءة اليوم انصب "اديبا" " منيين يا حسرة ؟" هي ليست لمثلي وانت والمعز لم تتركا حرفا ولا كلمة الا جعلتما منها سفرا جذابايطرب له القاريئ وهو كلام ويرقص طربا حين يغني .. اما قريبي منان فهو مثلكما يلاوع الحرف فهو احد مؤسسي مدرسة الحلمنتيش في الجامعة تلك التي كانت -ونطلب لها الصحة لتعود كما كانت - ومرة يطوع لسانه الرطان وياتي بكلام عجب مموسق ككلام تابط شرا (وانا معجب باسم هذا الصعلوك ولا احفظ له شعرا ولكن يبدو انه تابط الشعر وهو من كلام الجن- لا يقدر عليه الا جني كمعز ومنان - فسمي تابط شرا)...واليوم وسكني
hot spot
هووت سبوت في كل ركن وغرفة نومي جهاز صغير او كبير لايهم انما يصلني بعالمي السايبري ومكتبي وفي جيبي جهاز واي فاي
Wi fi

وتلفوني وحيث الان في اقصي الشرق شرطي الاساسي لكل صاحب حان او فندق ان اكون متصلا سايبريا طول
always on broadbandالوقت
wizard ..فياشيخي المرتضي انا" سحلية" ساحر
سايبريا قال عنا جني الصحافة الامريكي فريدمان اننا حولنا العالم الكروي الي مسطح , شاشات تجمع كل العالم صوتا وصورة وكتابة . كيف لسحليةاليكترونية ان تصيير شيخامن شيوخ لغة القران "وبعد دة كلو جني رطان قال عنهم حاكم ظالم سفيه اصابنا بجهله-وهو الذي تركنا له البلاد قبل ثلاث عقود- " ديل كلهم شيوعيين ما عندهم دين ؟ " ؟" هذه ليست حاشية حتي لا يطلب مني شيخي المرتضي متونا لها ولكنها "تخريمة"واقول ما قلت وانا اطلب من شيوخ الكلمة والراي معز والمرتضي وجمع كريم سخي اتي بكلام حلم وراي سديد ان يعينونا-وانا كهل ضاع اكثر من نصف عمره في صحراء جفاها صعاليكها مثل تابط شرا- بما ينور دربنا في ما جاء في سياق ما اتي بنا هنا وهو شان الذي هناك -البلد- والذي هنا وهنا وهناك -خارج البلد - وكيف نصل كلنا الي البلد معافيين لنشارك ملاينيه المعافاة فكرا وسماحة واصلا ولكن عطب اصاب ماكنه قيادة قوافلهاواتصالاتها ..وعفو مرة اخري ان اطلت واخري لمريدي شيخ الحولية المرتضي حين اقتلعت "النضمي" من حلقه - وماذا تتوقعون من كهل صام الكلام في حلقه من وحدة وحرمان من جلسة في راكوبة مع خل من عمره يحكون عن ماض وحاضر فالقادم قصير...ودمتم
ابوبكر

بتاريخ 26 اغسطس 2006 :

عزيزي المرتضي... من حسنيات ما اتيت به انت الي هنا بموضوعك هذا اهتمام جيل ممثل في عزة وعمر لا نعرفه انا وانت واجيال في العقد الرابع والخامس والسادس وما فوق ..نعرفهم اكبادنا نعيش لهم ونكد لهم ولرفاهيتهم ولكن لم نحاول ان نعرف ما هو الذي يشغلهم في سودانهم .. هل هم "ملزمون " بقبول ما قبلنا نحن ضمنا " بغض النظر عما هو " ..هل تجاوزنا قلقنا بان هناك شي ما في سوداننا ليس كالذي عرفنا او عرفنا به ضمنا عندما كنا في اعمارهم وصارحناهم به دون مزايدة عاطقية او مبالغة لتحسيين قبيح اتي كثيرا ونحن نظن ان الذي كان مقدس لايلمس ...اخذناهم الي اركان الدنيا واتت اركان الدنيا اليهم في انسياب معلومات تات صوتا وصورة ليلا ونهار اينما هم ونحن ..قنوات اتصالهم وابعاد ما يرون ويسمعون هي الاف المرات عدد اتي كانت لدينا ونحن في مثل عمرهم .. نحن قبلنا بالمساحة والابعاد التي كانت متوفرة لنا وهي محدودة جدا مقارنة بما لديهم ... في زمن كنت اقول متباهيا لبناتي - لاحثهم علي مقابلة الصعاب- وهن الان ربما في مثل عمر عزة وعمر بانني في السابعة كنت ادرس في مكان و اركب اي قطار في محطة المدينة التي انا فيها كل اسبوعيين لا زور والدي وامي فوالدي كان ناظرا لمحطات سكة حديد السودان ولا اذكر لهم ان كل من يعمل في اي قطار استقله - من كمسا ري الفرملة و السائق وضابط البريد وكمساري التذاكر والعامليين في الاستنتور والمفتش ان كان قطارا للركاب كانو ابائي وبالتالي فهي بطولة زائفة كون حراسي كانو عشرات واذكر لهم كذلك مختالا اننا في الاوسط و الثانوي كنا نسافر اياما بالقطار بقليل من الزاد ومال توفر قليل منه لبعض منا وعندما يتعطل القطار اياما بسبب امطار كنا نبقي في محطات ولا اذكر لهم كون اننا تلاميذ و طلبة كان يوفر لنا رعاية وعناية من الكل داخل القطار وخارجه في المحطات حتي نصل الي اهلنا وان كثير من اهلنا كانو يعملون اما في القطارات او المحطات التي يمر بها قطارنا فتذهب بطولة اخري زائفة ... اليوم هن وجيلهن في اركان الدنيا ومن سنوات مضت يسافرون بوسائل ليس فيها من يعرفنا او يعرفهم ولا ناظر محطة يعرف ابائهم ويعيشون في بلاد كانت متاهات بعيد ه في نظرنا لا توجد الا في حصص الجغرافيا .. تبدلت مقايسهم بتبدل معايير القياس في زمنهم ولكنا نصر علي تلقينهم تجربتنا علي انها القياسية المثلي وان ما نسمعه من غناء هو الاحسن وننسي انهم يسمعون ما في كل الدنيا وان مكاننا هو الاجمل وهم يروون كل الاماكن وانا مهندسيننا هم الاحسن وليس بيننا ( وانا واحد منهم ) من هو كزهي حديد مثلا قريبا ( فهي اتت من العراق -ولا اريد ان اذكر غيرها من بلاد بعيدة عنا ثقافة ودينا - ودرست فيه ثم خارجه كما يدرس مهندسوننا ) وان اطباؤنا الاحسن ويكفي ما في هذا المنتدي من قصص وعنوايين في حال بلادنا ومرضاها وكذلك ليس فينا ونحن نقول لهم ان علمائنا هم الاحسن من هو احمد زوييل (مصر) , ولا ونقاري متاي (كينيا).. وانا ساستنا الاوائل هم الاحسن وليس فيهم كنيريري ( تنزانيا) تمكن بحكمة بان يناي باحد البلدان الافريقية المجاورة والتي فيها مما يفرق بين شعوبها اكثر مما في السودان فلم تقم فيها حرب اهلية كانت الاطول في افريقيا كحالنا في السودان و في زمان عرفت افريقيا بحروبها الاهلية .. وليس في حكامنا من هو ادوارد هيث الذي مات معدما وهو الذي ملا الارض في زمانه صيتا كسياسي وفنان( كان عازفا ماهرا ومايسترو) قضي اخر عمره لا يملك حتي ماوي فآواه اصدقائه .. فحكامنا ياتون عنوة وهم فقراء ويذهبون مقتلعيين بحكام مثلهم اخريين ولكنهم حين يذهبون معهم شركاتهم الخاصة لهم ولافراد اسرهم وملايين الدولارات وعشرات البيوت والقصور ...هذا ليس تقليل في شاننا اهل السودان ولكن هو ان لا تاخذنا حماستنا وعاطفتنا حبا وعشقا للسودان بعيدا فننسي ان اجيالنا الصغري تسمعنا وتراقبنا وتتعجب وهي تري عالما اوسع وتجارب ارحب وامثلة عظيمة .كثيرة وتعود تنظر الي سوداننا فتراه كما في الصور والتلفزيون والواقع متخلفا عما هو حوله وابعد منه .. عدم وجود امثال من ذكرت ليس هو من اثار الحسد او المكايدة او النفاق او او فهذه اعراض كثير منها في بلاد من ذكرت ولكن بداوة فينا في معناها خير واصالة ولكنها دون ما حولها من عالم يموج بمعطيات جديدة وبتقنيين لما نعرفه نحن من ماثر وقيم بحيث تكون ضوابطا للمجتمعات وفعلا وانتاجا وعملا للشعوب لا مقاطع من شعر او نثر في حب الاوطان او ذما فيها ولعنة في ذواتنا ( اهلها ) ونحن اصل الداء والدواء ...ارجو من حديثي هذا - وانا قد لمست اوتارا شديدة الحساسية - ان نعييد تقييم ما لدينا بمعايير الزمان الحالي وبان المفاضلة ليست عملا وجدانيا وروحيا واخلاقيا قولا انما المقدرة علي ترجمة ذلك لتعيين عمارا وصناعة وزراعة تزدهر بها البلاد والعباد ... فنحن وبلادنا كما قالت بتنا عزة في مرمي ما يتساقط من حجارة تصيبنا في مقتل الم نتسلق العلا مكانة ومكان فعلا لا قولا ...وليعش سوداننا ....بتاريخ 27 اغسطس 2006 :

الاخ الاديب الطيب والاخت الفاضلة سارة والمتداخلون .. عفوا ان صرت كثير التداخلات فالامر مهم يستوجب ذلك وما من شيمتي ان اكثر منه دون داع ...اثارت اختنا سارة انطباعا ربما كان مشتركا بين كل من قرا لعزة فهي في بدايتها غير فيما انتهت اليه وهذا كما ذكرت الاخت سارة هو شدة انفعال وتململ وضيق ولكن المعضلة هنا" بداية نريدها ونهاية تزعجنا " ... والامر كما اشرت اليه في مداخلتي ردا علي كلام عزة هو في السعي لتقريب الشقة بين ما هو"جميل "تراه في الخارج و"جميل " موجود في الداخل بحيث لا يصرفها وجيلها بريق الخارج مما هو يبدو جميلا وهو ليس كذلك ... التوضيح المبكر لابنائنا في المهجر بحالنا وحال بلادنا واهلنا AS IT IS دون تضخيم لواقع مزعج في مجالات نريدهم الا يروه وهو سبب مباشر في تواجدهم ونحن حيثما نحن في المهجر وليس في الداخل واخر في الداخل مبدع رائع في مجالات كثيرة اخري (لكنها قيم كثيرة لا تري وليست مادة في زمن طالت المادة فحجبت عن الكثيرين القيم )....ونحن في اصرارنا - وهذا واجب- علي تعظيم بلادنا نتجاوز دون قصد ما تجمعه عقول وابصار ابناءنا فيما هو في الخارج وفي الداخل فهنا تختلط الرؤي ويبدا الضيق والتململ ....كماذكرت في اولي مداخلاتي لحديث ادبينا المرتضي ان هناك ربما الاف السودانيين وقبل الهجرة الكبيرة - اي قبل ثلاث عقود- الذين ربت اولادها وبناتها في الخارج وعاد هؤلاء الي البلاد دون ان يصيبهم داء الغرب الذي نخشي منه .. واعرف اليوم اجيالا من زمن الهجرة الكبيرة عادت الي السودان بقيم اهل السودان ولكن كذلك بما هو جميل في المهجر من انضباط واحترام للعمل والوقت ووعي بالعمل الطوعي و اهتمام باهل البادية والريف ( وهي امور غبنا عنها كثيرا فلم يروها ابنائنا الا في اهل الغرب وحيث المهجر ) ... فا فتراض ان بقاء بناتنا وابنائنا في الخارج سيعرضهم الي سواءة اهل الخارج فيه ما يشكك في مصداقية ما نقول لهم ونغني له طربا وفخرا عن متانة قيمنا ومآثرنا في الداخل- يفرض ان تكون في جيناتهم تاتي ليهم منسابة مع حليب امهاتهم وتكمل برعاية ربما لا تكون لصيقة بحكم مطالب الحياة في المهجر الا انها كافية للمراقبة والتقوييم الدائم -وليس الرفض والتململ لازمتيين لحدوث شرخ في متانة " بنيان قيم الداخل" عند ابناء المهجر امام زخم من" لا قيم " المهجر .. واليوم "لاقيم" المهجر تنساب الي الداخل من منافذ لا قدرة لنا بسدها وشاء ان رايت اثر ذلك في بعض قليل من الداخل الذي اتي الي الخارج دارسا او زائرا .. ربما تكون المنافذ التي تنساب منها "لاقيم " الخارج ما زالت اعدادها مقصورة في مناطق دون غيرها في الداخل لاسباب مادية وفروق في التنمية والاهتمام الا انها ستنساب كثيرا يوما ما وهنا ليس بالضرورة ان يهاجر ابنااء الداخل اليها فقد اتت اليهم وما "خط دفاع الداخل" حينئذ الا متانة "بنيان قيم الداخل" فهل نحن جد باقون عليه نصينه ونقويه محكوما وحاكما ؟ .ونحن اليوم نري هوة تزداد عمقا بفعل حاكمية ظالمة بين الذي يملك والذي لا يملك وهو الاعم فهل يقدر الاعم علي الموت جوعا ومرضا وفقرا متكئا علي بنيان قيم الداخل ؟وهل سيحافظ البنيان علي متانته حتي لا يهدم تحت ضغط المتكئيين عليه ؟ والله المستعانابوبكر
بتاريخ 28 اغسطس 2006 :
عزيزنا المعز ...تراي لي ان المرتضي اثار النقاش هنابغرض مداخلة من المنتديين هنا وتداخلنا لانه هنا ولا علم لي وربما لغيري بما دار في الصحف عنه ونريد مداخلتك هنا هذا من ابسط اسس النقاش .. اما ان يثار امر في ساحة ويتداخل الناس نقاشا وينقل طرف رده الي ساحة اخري فهذا اراه شخصيا غير لائق تماما ... ..وانت تشير الي ان هنالك مداخلات قيمه فهل هنذا يعني مداخلات دون ذلك ؟ اشارة مؤسفة .. الامر لا يخص المرتضي والمعز وحدهما والا لما تداخلت وربما غيري في امر بين اثنيين ..ولقد اشرت انا مثلا الي ذلك في اول مداخلة لي ذاكرا"الفاضلات والافاضل حيث ان الهم [والشان سوداني بحجم ذرات المليون ميل مريع او كما يقال واننا لما اجتمعنا هنا ونحن شتات في شتات والمنابر السايبرية كثيرة ومتاحة الا لاننا سودانيون وان اسم المنبر سوداني ..فلو اردتما ان يكون النقاش بينكما في الصحف كان الاجدر الي الاشارة الي ذلك من البداية ...حقيقة هذا امر مؤسف واسلوب مقلق تماما ودمتمابوبكر
بتاريخ 28 اغسطس 2006 :
بغض النظر عن حال الغسيل اليس من حقنا هنا في المنتدي "السوداني " الاوسع انتشارا وسط "السودانيين" الشتات وفي الداخل والمتداخليين في نقاش اثير في المنتدي ان نري ما تاتي به انت بعد طول انتظار ردا بما اثاره المرتضي هنا في المنتدي "السوداني"...انك تصر علي امريين كلاهما لا يليق:1- تجاهل للمتداخليين وقراء ما اثير هنا في المنتدي 2-جعل الامر وكأنه شخصي بينك والمرتضي والسودان ليس امرا بين اثنينتعال بما لديك هنا حيث اثير الامر لنعرف ما هو الذي جعل السودان في نظرك و كما قلت ملوثا وحاسدا ومنافقا ..الخ .. تعال هنا لترد علي المتداخليين ..انا كسوداني ومتداخلا لست ساكتا عن هذا وهو باطل لا يليق ....وسيبقي سؤالي شاغلا هذا المنبر ليجد اجابة المعزاين المرتضي من كل هذا ؟
بتاريخ 29 اغسطس 2006 :

عزيزي المعز .. 1-ها يجانبك الصواب مرة اخري فتاخد الجمع بما يتراي لك انت ؟... لم نري ذاك البوست ولكن راينا هذا فاثار انتباهنا فاتينا والغالب فينا اتي لسبب اخر وهو ان للمرتضي كما فهمت معارف كثر عرفو فيه مصداقية في القول والعمل فاتو فرادا وجماعة متداخليين او قارئيين ومن لم يكن له اشتراك بعث بمداخلته الي صديق فنشر..وها تاخدنا بجريرة لا علم لنا بها ...-2-كلنا في كبد متنقليين اطراف الدنيا اوساعيين ليل نهار في اعمالنا .. ونحن لا نري هنا نتيجة لسعيك للدخول الي المنتدي من المطارات والمحطات والارصفة فلقد رفضت ات تاتي بردك هنا ؟3-هل في مداخلات من اتو هنا من دفن راسه في الرمال عما يحدث من "سيئات " في المجتمع السوداني ؟؟ ولو فرضنا ذلك اشر اليه او اليها هنا وقل ما تريد فهذه ليست رمال متحركة ؟ 4-ولماذا تفترض اننا نقرا الاضواء او غيرها نحن هنا اتينا وسنبقي هنا منتظريين ردك ؟؟ 5-قررت انت ان تقوم بدراسات مع متخصصيين لتوضح لنا ما حل باهلنا .. اليس هذا الذي تقول ؟ لماذا " الانا " تواضع شيئا اخي ففوق كل ذي علم عليم ؟؟ اليس المتداخلون بما قالو وكونهم سودانيون متخصصون في شان كهذا وفي بلدهم.. الا تكفي مداخلاتهم العاقلة الرصينة في مجملها وفيهم من اهل العلم والمعرفة ولكن تواضعو في حضرة "جناب السودان " و فيهم من جاب المليون ميلا مربعا مترأ مترا وعمل في كل نواحيها ويعرف اخص خصائص المجتنع السوداني.. وستري سياتي الكثير منهم ونحن باقون هنا لياتو وارحام امهات السودانيين نجيبة ولادة تاتي بخيريين عارفيين قادريين بعون الله ولا حول ولا قوة الا باللهوسنواصل
بتاريخ 29 اغسطس 2006 :
ونحن في انتظاررد المعز
صورة من الواقع صديقتي الشابة ابنة اهل كرام خرجت من السودان طفلة مع افواج الهجرة القسرية في تسعينات القرن الماضي وذهبت الي الغرب كبرت هناك مراهقة وشابة ناضجة درست في مدارس ومعاهد وجامعات الغرب هي واخوتها واكب دراستها في مراحلها المختلفة تغييرات اجتماعية وسياسية لها اثار اجتماعية واقتصادية حيث عاشت رات الغرب كما هو في شبابه الجاد وغيرهم الكثير وتقليعاتهم وشطحاتهم ..هي كان عقلها وحواسها تراقب وتسجل وتحلل ..رات واخوتها اخذ ما يناسبهم وفق موروثاتهم ..اخذت علمهم ودابهم ونشاطاتهم الانسانية و قررت العائلة السنة الماضية العودة بمساحة حرية لمن اراد البقاء .. عادت من عالم الوفرة الي عالم الندرة الي الشوارع والاذقة المليئة حفرا ومياه راكدة الي الكهرباء التي لا تات الا لتذهب الي المياه التي لا تشرب قبل ان تغلي الي الناموس البعوض والملاريا الي عدم الالتزام بالوقت والعمل الي حفلات الاعراس الباذخة وشوفونية حتي في الماتم .. رات وعانت مثل كل اهل السودان ورفضت العودة الي بلاد الوفرة .قررت وهي المتخصصه في احد فروع العلوم الصعبة ان تستثمر عقلها وشبابها و خبرتها في الغرب في العمل في الجمعيات الطوعية المعنية بالتعليم .. التعليم كاداة لتقوية المجتمع الفقير في الهوامش .. صارت تذهب الي الجنوب تعيش مع فقرائها هناك تعلمهم وتعود الي المركز وهي كارهة العودة..ثم تذهب غربا وشرقا لنفس الغرض وتعود الي المركز تكتب لي تقول " هؤلاء هم اهلي اشعر معهم انني واحدة منهم تسقط كل الحواجز من فيض مشاعرهم الصادقة الحقيقة..نعم فقراء معدمون لكن بقليل من العلم سيتقوون .. كل الشعب يحتاج الي تقوية بعلم بسيط ليعرف حقوقه.. هذه وسيلة ناجعة اكيد " .. ولا تنسي انسياب المعلومات بوسائل اعلام قادرة في مثل تلك التقوية فتقول لي اري ان المعلومات تقوي الناس بصورة كبيرة "”
ثم تبدء ساعية لايجاد وسائل مبسطة لذلك .. كلما تقابلها مشكلة والمشاكل لا حصر لها ترجع الي مخزن ذاكرتها مما راته وعرفته في سنوات غربتهافي تلك المجالات وتحاول تطويعه ليناسب اهلها وامكانياتهم ...لا تكل ..تحاول وتحاول وحتي عندما تجد كل الابواب مغلقة لا يصيبها الاحباط ولا يزيدها ذلك الا تحديا وتكتب لي ونتناقش وتعود بباب اخر تحاول وما زالت تستثمر عنفوانها وعلمها وتجربتها لتقوية اهلها "اهل السودان " دون تعال او من ... وغيرها كثيرات وكثيرون ...ويا سودان ماكا هوين :ماكَ هوين سهل قيادكسّيد نفسك مين أسيادك؟ديل أولادكوديل أمجادكونيلك هيلك جري قدامكوتحت أقدامكرجع صداك وسجع نحاسك ونواصل ....

بتاريخ 29 اغسطس 2006 :

عزيزي المعز ...انك تحولت من لب الموضوع اساسا وهو ردك علي مداخلات الجمع بما فيهم المرتضي وليس انا- فقد كان في مداخلاتي بعض مما يساند وجهة نظرك في ان هناك تغيير سلبي حادث في بعض من اهل السودان يستوجب الانتباه - الي قيامك بدراسة لتحدد لنا الحلول ..ومن قال ان بعض من كتب ليس له في علوم الاجتماع فمنا من يجري دراسات اجتماعية او اجراها قبل (فالقانوني والاقتصادي والكاتب والطبيب والمعماري كلهم شرائح قادرة علي اجراء دراسات اجتماعية ) ..كان الاجدر ان تنظر انت الي مااتي به هؤلاء المتداخلون وترد عليه .. التعالي هنا في انك رافض للرد علي المتداخليين وما زلت وضمنا ولا تريد الالتفات اليه وتقفز الي "انك ستجري دراسة ..الخ " هنا التعالي اردت ام ابيت ..والتواضع ليس مفهوما هلاميا يختلف الناس عليه انما اداء وتصرفا بشريا باين للعيان...فبدلا من شخصنة تبعات ما يحدث او حدث من سالب فعل عند بعض شرائح المجتمع السوداني اتي المرتضي والمتداخلون هنا ليساهمو برايهم وفكرهم وتجاربهم لتمحيصها والاتيان بما يفيد الجمع لا الفرد وانت اردتها منذ البداية شخصية(وهي شان سوداني عام ) وما الذي اورده المرتضي في كتابه مقتبسامما كتبت انت اصلا الا شخصنةمنك لموضوع عام وما اصرارك علي عدم الرد علي مداخلات الجمع الا شخصنة و ما اصرارك علي حصر ردك الي ما قال المرتضي ونشره في الصحف كما فعلت الا شخصنه للموضوع وما قفزك الي انك ستجري دراسة لايجاد حلول الا شخصنة وهو جد عام وما سؤالك لي " انت مالك ؟" الا شخصنة للموضوع ...,وما قرارك بان يكون ما كتبت في مكان ما هو ردك ولا نجد ردا و قرارك بعدم الكتابة هنا مرة اخري الا في صميم شخصنة الامر كما تريده انت ... ومن فينا الاثنيين الذي لا يقرا ما كتب او كتبه فانت رافض للرد تماما فان كنت قرات لما رفضت فليس كل ما كتب هو رافض لوجود سالب ربما اساء اليك فجعلك تكتب ما كتبت في الاصل ..اليس هذا كله يصب في تعالي لا لزوم له ... اتي الي هنا الي الجمع الذي شاقه ما كتبت وقل لهم رائك وتحليلك ( وانت الذي قررت وفقا لتحليلك ان الامر يحتاج الي دراسة ومتخصصون)انا هنا لان الشان سوداني و"مال" السودان "مالي" ولان الجمع سوداني والسالب والموجب سوداني ولا اظن انني احتاج لاسباب اخر لا رد بها عليك وانت تسال " وانت مالك ؟"وسنواصل ان اذن المولي
ابوبكر

بتاريخ 5 سبتمبر 2006 :

الاعزاء ..الاخ هميم ( حميم ) وكلاهما حميم ...والعفو ان اختلط علي الامر بينهما فلا يعرف السكسون عن " الحاء" وهي حبا وحميمية عند الناطقيين بالعربية ...اردت عزيزي موضوعا "رايقا " " جديدا " ولقد كان ومازال هذا الذي نحو فيه رائقا ولقد اتي كثير منا الي الموضوع لان المرتضي رغم مرارة في حلقه اتي به رائقا وجديدا يستجد مع كل نفس فينا سودانيين ... الامر الذي اقلقني شخصيا وما زال هو امتناع طرف اصيل في الموضوع في ان يعير الجمع التفاتا وعندما اتي مؤخرا تجاوز الجمع والساحة وجعل الامر كانه بينه والمرتضي وفي ساحة اخري ... المعز يملك ناصية الكلام فهو شاعر غزير الانتاج وبالتالي الكتابة مشاركا في الموضوع بما يوازي مداخلات الجمع ليست عصية عليه وخصوصا عندما يكون هو نفسه متداخلا بوتيرة منتظمة في موضوع اخر وفي نفس الساحة وفي ذات الوقت والزمن بينما يري ان الوقت قد ندر عنده حتي في ان يقرا مداخلاتنا هنا ...ففي راي ليس هناك موضوع - الساعة وغدا وحتي نترك الفانية- مستجد كالوطن وما فيه من سالب وموجب ... سيكون مؤلما ان نترك مداخلات قيمة عن الوطن اتي بها جمع من شتات السودانيين وباختلاف اعمارهم ومشاربهم وتخصاصتهم وناتي بموضوع اخر ( اي نترك هذا الذي نحن فيه )...اكرر ان الامر ليس شخصيا ( اي بين طرفيين احاديين) ولكنه شخصي كون السودان هم شخصي للكل ... ولقد ابديت وجهة نظري - والتي ما زلت مصرا عليها- بان المعز يجب ان ينظر الي المداخلات في موضوع يخص الوطن اتي به اساسا و يعرفنا لماذا قال ما قال عن الوطن وهذا حق الوطن ..وما دون ذلك مؤسف يبقي علي ضبابية في مخيلتي وعقلي شخصيا - وربما متداخليين اخريين او قارئيين صامتيين - عن دوافعه وهل تلك الدوافع ترقي الي ما قال عن الوطن والذي يعلو ولا يعلي عليه ...ودمتم جميعا ابوبكر

بتاريخ 9 سبتمبر 2006 :

الاخ عادل .. نعم اتي كتاب المرتضي ملفوفا بورق جميل فيه كتابة فنية ادبية رائعة ولكن ما قصدت ان ذاك ليس هو مبتغاه من طرح الموضوع وفيه كما تري مداخلات بتعابير مختلفة وحتي لغة مختلفة ....فمعذرة الم تكن المداخلات في مستوي بلاغة وفن ترجوه وكان مقصدك ولكن نامل في تثري النقاش بالذي عندك فالامر فيه اكثر من بلاغة حديث الاخ المرتضي ... فليصبرك المولي في حزنك علي صديق اتاه الموت بوسيلة لم تخطر علي بال احد من اهل السوداناالابنة عزة اتيتي بحديث فيه الكثير ليناقش واضافة لما اتي به عزيزنا الطيب اضيف بعض كلمات قراءتها في اثر الثقافة وموروثات المجتمعات في تشكيل ادائهم املا في نقاش يؤتي اكلهFrom Francis Fukuyama 's " The End of History and LAST MAN "
Quote: quote:In the contemporary world, it is not considered acceptable to talk about "national character": such generalizations about a people's ethical habits are said not to be measurable "scientifically,"and are therefore prone to crude stereotyping and abuse when based, as they usually are, on anecdotal evidence. Generalizationsabout national character also run counter to the relativistic and;egalitarian temper of our times, because they almost always contain implicit value judgments concerning the relative worth of thecultures in question. No one likes to be told that his culture promotes laziness and dishonesty; and indeed, such judgments are liable to considerable abuse.Nonetheless, anyone who has spent time traveling or living abroad cannot help but notice that attitudes toward work are decisively influenced by national cultures. To some extent, these differences are measurable empirically, for example in the relative economic performance of different groups in multi-ethnic societies like Malaysia, India, or the United States. The superior economic performance of certain ethnic groups like the Jews in Europe, or the Greeks and Armenians in the Middle East, or the Chinese in Southeast Asia, is familiar enough not to need elaborate documentation. In the United States, Thomas Sowell has pointed to the sharp differences in income and education between the descendants of blacks who voluntarily immigrated from the West Indies, and those who were brought directly to the country from Africa as slaves."' Such differences suggest that economic performance is related not exclusively to environmental conditions, like the presence or absence of economic opportunity, but to differences in culture of the ethnic groups themselves as well.


Friday, April 28, 2006

نوستالجيا وعشق لزمان الكنداكات -هل السوداني محب لبلده واهله


نوستالجيا وعشق لزمان الكنداكات -هل السوداني محب لبلده واهله

نوستالجيا وعشق لزمان الكنداكات ...هل السوداني محب لبلده واهله ؟ هنا لا اقصد قطاعا او فئة سودانية بذاتها ولكن كل الجمع البشري من سكان ارض تمتد من فرص وهي تحت الماء_ وحتي ولو اهدي ابوعصاية شمالها من حدود السودان الي مصر مقابل عفو فرعوني لمن دبر وحاول اغتيال فرعون مصر الحالي – الي نمولي التي يعرفها اهل الشمال- كما يطلق عل كل من ليس من قبائلنا في جنوب السودان - من الاغاني او اغنية يكثر ترديدها حينما تتقمصنا حالة وحدوية-. واللجوء الي هذأ المنبر لاثارة موضوع كهذا هو ان الجمع الملتجئ اليه اي المنبر هم ممن يرسمون ويشكلون ويمثلون الحب والخير والشر والبهاء والقبح بفرشاتهم ام بكلماتهم ام بصوتهم ام بموهبتهم في التمثيل والمسرح المحب الصادق الولهان للسودان هو حالة وجدانيه عند السوداني المغترب عندما تضييق سبل العيش به بعيدا عن اهله وتعصره ميكانيكية حياة لم يألفها في بلده وعواطف يراها شكلية يمارسها من التجا اليهم فعواطفنا في السودان غير تلك تتدفق انهارا بسبب ودون سبب وهي تاتي في المقام الاول وربما الوحيد في حياتنا بينما هم ياخذو بعض منها قليل وما بقي للعقل والعمل والصراع و و و ... وعند سوداني الداخل هي كذلك من ضنك الحياة وسواءة تمارسها الخاصة من حكام الليل فمعظم حكام السودان لا ياتون الا ليلا كالخفافيش فيلجأ السوداني الي نوستالجيا يجترئ من خلالها ماضي سمع انه كان جميلا ولكن فاته انه كان جميلا بمعايير واحتياجات الماضي...السوداني في الداخل والذي يضجر من مكانه حين يذهب بسبب عمل او خلافه الي مكان اخر في السودان يبكي علي مكانه الاول ان كان حلفا او كريمي او ام در او مدني ... نحن بكاءون علي ارض لا حبا فيها ولكن هروبا من التغيير فامدر ليست اكثر اخضرار من كسلا ولكن ان نقل ساكن امدرمان الي كسلا بكي علي ايام امدر واهلنا الشايقية يبكون علي قطار كريمي حينما يجدون انفسهم في زحام الخرطوم والنوبيون نحن نبكي علي قرانا التي ما زالت في عصر حجري عندما يكدر الصوت العالي في الخرطوم عشقنا الي هدوء قرانا تلك ..وحتي اسرتنا وعناقريبنا لايقبل الواحد منا ان يغيرها وينام علي غيرها او يسمح لغيره بالنوم عليها بحجة " انو ما بيقدر ينوم الا علي سرير ه" .. ولكن يبقي حبنا للمكان هلاميا لا واقع فيه من عمل وبناء يطوره فمازالت المراحيض والبلاليع وماء الغسيل والاستحمام راكدة امام ابوابنا مرتعا للهوام وواكثار للباعوض و الناموس حتي ان الملاريا صارت لازمة لكل سوداني الداخل وحتي عندما بني المقتدرون من الخاصة فلل وقصورا بالملايين بخلو بالاف قليلة تحسن من شوارع ومداخل عامة تؤدي اليها . ذلك عن حب السوداني لمكانه اما عن الناس فلنبدء بحب الرجل السوداني للمراة وهذا امر شائك فبصر علي تسميتها بالجماعة حتي اسمها يضن به عليها ويصر علي تشويه انوثتها وانسانيتها بختان مجرم ويتزوج اربعة وهو لا يملك ما يكفي اعالة اسرة واحدة بحجة انه مشروع وعند التقاء الاسر فالجماعة مع الجماعة والرجال مع الرجال ... لا يتعامل الانسان السوداني مع وجدان وعمق وعقل وابداع المراة السودانية وجما السودانيات وهن من اجمل نساء العالم "" للعندو نظر " ولو وجدن بعض مما عند نساء العالم المتحضر من لبس او اكتفين بثوب سوداني- الم ترو تلك الصورة التي البس فيها احد السودانيين الكهلة كونليزا رايس الثوب السوداني فتالقت جمالا - او جرجار نوبي لملاءت اهات المحبيين الفضاء الواسع .. الكنداكات اتين ببهاء و خير كثير ومنعة الي سودان الماضي وجعلن منه دولة عظمي في ذاك الزمان وكن الي عهد قريب يورثون الابناء وما زال عند اهلي النوبين خصوصية وتكريما للمرء في ان تناديه باسمه او اسمها مقرونا بالام فانا ابوبكر فاطمة .. فلماذا تختفي نوستالجيا الرجل السوداني عند اعتاب المراة السودانية فلا يبكي علي ذلك اي علي ماضي الكنداكات وسواصل ما ابتداءته من اعوام في منتديات اخري بالنداء الي ان تحكم السودان كنداكات عصريات يحمن البلاد والعباد من سطوة خفافيش الليل الذكوريين فلم يري السودان في كل تاريخه حبا ولا بهاء الا في زمان الكنداكات ... وعن حبه لغيره من البشر السوداني فيكفي عدد القامات التي نحرت ظلما وجورا وملايين الابرياء المقتوليين في الجنوب والغرب ببراميل الت ان تي التي تسقط فوق رؤس العباد من طائرات الانتنوف او رصاصات الجنجاويد والدبابيين والدفاع الشعبي والشرطة ( في امري مؤخرا) وملايين الجوعي في الشرق والغرب والشمال والجنوب ويكفي ان بين السودانيين صلاح قوش ونافع وبيوت حولوها الي بيوت اشباح يضرب ويقتل من يدخلها بمن لا يراهم من جبناء ..... هل يحب السوداني بلده و الفساد والكذب والرياء والتملق والرشوة اهم معالم السودان في زمن التوجه الحضاري !! اكثار من الحب الايجابي الباني وتاكيد لدور المراة الانثي السودانية -المتوهجة عطاء بلا حدود وحبا بلا ثمن -في حقها لقيادة الوطن فالقادرة علي قيادة اسر في غياب الرجل- وما انا وكثيرون من جيلي والسابقيين الا ابناء المراة السودانية القائدة في غياب طويل لا زواجهن - اقدر من الرجل او مثله لقيادة الوطن - جمال وقيادة -وليس النوستالجيا هو ما يحتاجه السودان والا فان اصرار الذكوريين من اهل السودان في تهميش الانثي السودانية يجعل من وجود بعضهن الهامشي كنساء الرئيس في المجلس المسخ المسمي بمجلس النساء الاوائل هو اقصي ما يجدن ... .. وامل ان يشارك الجمع بما لديهم وفيكم من هم اعلم واقدر مني وما انا الا بناء- يسموننا مهندسيين تهذيبا- تاهت خطاه بين الطوب والكلمة و ممتن لكل انثي في اسرتي وفي كهولتي اري في بناتي غدا اجمل مما رايت
ودمتم ابوبكر
Published at: www.sudan-forall.org

Sunday, April 16, 2006

لن تنالوا السلام حتى تنفقوا من الاثنين وخمسون

لن تنالوا السلام حتى تنفقوا من الاثنين وخمسون
كل أهل السودان يرغبون فى سلام دارفور بما فيهم أهل الإنقاذ ولكن من المعروف أن الرغبات لا تحقق سلاماً وإنما تحققه القرارات ولسوء طالعنا فإن سكان النادى الكاثوليكى قد اتخذوا قرارات تقضى بعدم تفكيك الإنقاذ والاحتفاظ بالتدابير الإدارية التى تسهل فوزهم بالانتخابات عبر عبادتهم المفضلة.
وبما أن مطالب دارفور تتلخص فى أربعة مطالب رئيسية هى:
اقتسام السلطة.1
2. اقتسام الثروة.
3. توحيد الإقليم بحدود 56.
4. الترتيبات الأمنية.
سنجد أن اقتسام الثروة سهل بالنسبة للإنقاذ خصوصاً وأن شعارهم الحساب ولد قد تحسبوا له بولد مخنث محنك يجعل الحساب دائماً لصالحهم. وأما الترتيبات الأمنية فمقدور عليها ودونك الدوامة التى تعيشها الحركة الشعبية فى الحصول على حقوقهم فيما يختص بالترتيبات الأمنية ولكن الوصول للسلام سيصطدم بقرارات عدم التفكيك وتزوير الانتخابات – فالأولى مرتبطة بنسبة ال52% التى تمنحهم الأغلبية وبالتالى أى تنازل فى هذا البند مهما كان مقداره لإقليم يمثل ربع سكان الشمال ستذهب بتلك الأغلبية. وبفقدانها لن يتمكنوا مثلاً من فرض بند الحاكميه لله فى دستور العاصمة القومية والتى على ضوءها سيصبح والينا المدهش صاحب الشراكات الذكية والسيوف الذهبية ظل الله فى الأرض.
وأما البند الثانى فيتمثل فى توحيد الإقليم فى ولاية واحدة وهذا يؤدى إلى تخريب ترتيبات الانتخابات فالولايات المتعددة والمحافظات الكثيرة والمحليات المتناثرة كلها تموج بأعداد من منسوبى الإنقاذ جاهزين بعرباتهم وأموال جباياتهم وهؤلاء يمثلون القدرة الحقيقية لفوز الإنقاذ بالانتخابات.
فإلى أن يقتنع سكان النادى الكاثوليكى بأن السلام يقتضى التنازل عن الأغلبية وخوض الانتخابات بدون كل هذه الولايات والمحافظات والمحليات لن يجدى إرجاع مجذوب وإرسال طه.

صلاح إبراهيم أحمد
15/04/20
06

Sunday, April 09, 2006

عن الابداع ؟

عن الابداع ؟
تابعت عرضا جزءا من برنامج في التلفزيون السوداني لشباب يتحدثون عن المبدعيين ؟ ظننت في بادئ الامر انهم ونحن في كبد الالفية الثانية يقصدوون الابداع في كل مناح الحياة وليس فقط مابقي من موروث سوق عكاظ من اقتصار للبداع في فن القصيدة والشعر .. هنا لا اقلل من قيمة الشعر كابداع انساني ولكن الابداع وما يعرف بالانجليزية
Creativity
لا يمكن ان يقتصر في حالة واحدة ...فلابداع كما اعرف وفقا لمعايير اليوم هو في التقنية و الادارة والانتاج والتصميم والدعاية والاعلان والتطبييب وصناعة الدواء والملابس وكل الصناعات والعمل الانساني من مسرح وغناء وتشكييل وقصة والحكم والسياسة ... في احد دول شرق اسيا هنالك رائد من رواد الاعلان من اصل صيني اسس مؤسسة تعليمية بالاشتراك مع خمسيين جامعة وهي للابداع عموما .. جامعة ابداع تقني
University of Creative Technology
...بها كليات عدة مرتبطة بمعظم مناح حياتنا من صناعة ومعمار واعلان ورسم و تصوير واخراج و تصميم ازياء وتلفزيون و مخاطبة جماهيرية ...الخ .... عندما دلتني بنتي الكبري قبل اعوام سته اليها وهي كانت تبحث عن جامعة او مؤسسة للابداع لتلتحق بها بعد ان تكمل تعليمها الثانوي حين غلب حمارها معي تسالني عن امكانية وجود مؤسسات تعليمية للابداع فلا تجد عندي ما يشفي غليلها ووجدته هي في معرض سنوي للتعليم فاقتنصنا فرصة اول اجازة فسافرنا الي تلك البلاد وانا كوني من جيل ديناصوري الابداع عنده مفرداته حددت من ايام سوق عكاظ لم اكن متحمسا او بالتحديد مصدقا حتي رايت وتمنيت لو عادت بنا الايام والسنون والتحقت بها ادرس المعمار – مهنتي ودراستي .. وجدت هناك وصفا للابداع اشمل "للاسف ينقصه المسرح لسبب ما ربما تعدد الاجناس واللغات واشكالات الموروثات او ربما من برامج المستقبل " وبعد التحاق بنتي الاثنتيين بتلك المؤسسة ازدادت قناعتي بديناصورية افكاري عن الابداع ولكن ساءني ان بعض او الاغلب في الداخل من شباب السودان كما استمعت اليهم في ذلك البرنامج ويسمي " ساعة شباب" يشاركونني وجيلي في ديناصوريتنا .... فهل الخطاء فينا نحن الكبار سنا عندما حددنا مفهوما عن الابداع مرتبطا ببعض فروعه لا كل مناح الحياة ام اصرار سلطوي بتهميش الصناعة والانتاج والحكم والسياسة والادارة والاقتصاد والعمل وحرمانها من ان توصف بالابداع حتي لا تزدهر وتتطور مع تطور العالم ...هل يمكن ان بجعل القائميين علي هذا المنتدي منه-اي المنتدي- مدخلا للابداع الشامل ليكون معينا لشباب السودان ليهتم بالعمل والحكم والادارة والصناعة كابداع " حتي لا يكون الحكم من قوة الحاكم القسرية ولكن من ابداعه في ادارة دفة حياة الشعب اليومية باقتدار ورخاء " وليس كما هو الحال الان ...
من رسالة الي منتدي
sudan-forall.org

Saturday, April 01, 2006

قمة أونطة هاتوا فلوسنا

قمة أونطة هاتوا فلوسنا
كان من عادة رواد السينما المصرية عندما يكون الفلم دون المستوى أن يخرجوا من السينما ويهتفون (سينما أونطة هاتوا فلوسنا).
وبعد العرض الهزيل الذى شاهدناه فى القمة العربية فى الخرطوم لم يسعنا إلا أن نهتف (قمة أونطة هاتوا فلوسنا).
فى البدء كان إتمام النصاب بدولة هى الأصغر شأناً وعدداً وأخرى دون حكومة معترف بها والثالثة وليدة انقلاب عسكرى لم يعترف الجميع بها – وغابت الدولة المؤثرة روحياً ومالياً والثانية صاحبة النشاط السياسى الإقليمى والدولى الأوسع انتشاراً.
وارتكبت فيها سابقة خطيرة بدعوة وفدين لتمثيل بلد واحد.
وجددوا للأمين العام المنتمى لدولة المقر وكل الأعراف تقول بأن البلد لا يحظى بالمقر والأمين العام.
وأما قراراهم حول تمويل القوات الأفريقية فهى كما قيل لروشتة دواء بعد وفاة المريض.
وبما إننا أفقر من رواد السينما المصرية فنحن أحق بأن ترد لنا فلوسنا – وذلك لأن عقد القمة كان تحصيل حاصل فإن التحضيرات الأولية جميعها تمت فى القاهرة (اجتماع الخبراء والمندوبين الدائمين) الذين توصلوا فيه إلى البيان الختامى الذى نشرته الصحف المصرية قبل إعلان الخرطوم.
وفى هذه القمة أعلنت السعودية عن اعتذارها عن استضافة القمة العربية – وهذا يقودنا للتساؤل قمة تعتذر عن استضافتها السعودية ذات النفوذ الروحى والإقليمى والتأثير الدولى والمقدرة المالية ما الذى يجبر السودان الفقير البائس المنقسم على نفسه على استضافتها !! – صدق من وصفنا بأقرع ونزهى.
وختاماً نود أن نذكر العربى المولود حديثاً أخونا لام أكول أن لبنان التى استضاف لها وفدان كانت أول من تحفظ على عضوية السودان عندما تقدمنا بطلبنا للانضمام للجامعة العربية وقالوا إننا أفارقة ولسنا عرباً – ولولا سطوة عبد الناصر آنذاك لما قبلت عضويتنا.


صلاح إبراهيم أحمد
01/04/2005

Friday, March 31, 2006

الدهان المزيل للافريقية ووسعادة الفريق


الدهان المزيل للافريقية ووسعادة الفريق

بلاد سماها العرب السودان ا شتقاقا وصفيا لسحنة اهلها واصلهم صارو عند العسكري اللواء -في زيارة سابقة له الي مصر وهو برتبة لواء - هم " الاخريين-الافارقة- كما اشار اليهم " البعبع الذي يستعدي العسكري الهمام بهم سكان مصر من سلالات ا لبحر الابيض المتوسط والشرق الاوسط والادني والالبان وبعض من بني جهينة " ياتون في تجاهل عنصري مصري من بقية السلالات الوافدة الي ارض افريقيا الفرعونية بعد النوبيين " ليغزو السودان !!! .... ويتحدث العسكري اللوا العارف بما لا يعرف -مقال جريدة الاهرام http://acpss.ahram.org.eg/ahram/2001/1/1/CONF20.HTM-
عن توازنا سكاني وما هذا الا امعان في عنصرية بغيضة ورفض لذات اشتهر به كثير من اهل السود ان الذين مازالو ياملون في اختراع دهان مزيل للونهم وملامحهم الافريقية... قبل اقل من شهريين وعند اجتماع رؤساء افريقيا بلعاصمة الترابية الخرطوم كان العسكري الهمام في مقدمة من يجاهرون بافريقية السودان وهاهو مرة اخري بعد ان صار فريقا – بعد ان نجح في اختراع انقاذي لهدم المباني يكلفنا نحن البنائيين مشقة كبيرة ونحن نحاول هدم مبان قديمة لنبني علي ارضها الجديد وهاهو يقدم الاختراع علي مستوي امني عال فيقع مبني كلية الامن الذي بناه هو فور الانتهاء من تشييده فيالسرعة الانجلاز والاختراع - يذهب مستجديا رئيس مصر ان يحضر المؤتمر العادي لمسخ يسمي الجامعة العربية كذلك في العاصمة الترابية والذي عافاه الرئيس المصري وثمانية من رفاقه ورفضت المملكة العربية السعودية حتي فكرة استضافته العام القادم ولم يحضر جلسته الختا مية سواء رئيس واحد رفضه اهله ولولا بقية من ديمقراطية واهية تتمسك بها لبنان لما بقي رئيسا وهو الذي يجلس رئيسا مفروضا بسوريا .. كان يامل العسكري الهمام في ان يوفر هذا المؤتمر العربي الدهان المزيل لافريقيتة وحكومته وكل امثالهم من اهل ما يسميهم بوسط السودان ... اليست القوات الافريقية هي التي يحلف من اجلها هو ورئيسه اغلظ الايمان بان لا تذهب وتات قوات المنظمة العالمية ...
وثمنا لعفو مؤقت للذين استباحو- من قادة الانقاذ- دم الرئيس المصري في محاولة اغتيال فاشلة في اديس ابابا في منتصف تسعينات القرن الماضي اهديت حلاليب وشلاتيين ولسان شمال السودان (شمال حلفا) و ستة ملايين من الافدنه في منطقة النوبة والهضبة النوبية- الاحتياطي المائي لكل السودان - الي مصر بالاضافة الي منح مصر موقعا استخباريا متقدما في السودان في شكل قنصلية مصرية في وادي حلفا ومن له معرفة باهل النوبة وعلاقاتهم الاسرية مع نوبة مصر المضهده يعرف تماما انها ليست قنصلية !!!!
يقال والعهدة علي الكاتب " انه وبعد ان دخل كتشنر السودان وجد ان عدد الرجال من السودانيين القادريين علي الزراعه ضيئل وما زالت حينئذ مجاعة كارثية تزحف شمالا فحاول الانجليز الاستعانة بعمال من الافارقة الذين استرقو الي امريكا والصينيين فلم تفلح المحاولة وحيث ان دخول كتشنر السودان كان احد اقوي المناديين له هو الباب العالي ومناديبهم من حكام مصر الالبان طلب الانجليز من مصر فلاحيين للزراعة فرفضو خوفا من الاسود والنمور التي تملاء كل السودان ..ومصدر خوفهم كان ما راؤوه من تلك الحيوانات في السفن التي تنبحر من وادي حلفا الي مصر في زمن الحكم التركي وهي كانت هدايا من حكام السودان الاتراك الي الباب العالي فتراءي لاهل مصر انها تملاء كل السودان .. ولوقت قريب كنا نسمع من المصريين عن الاسود والنمور في شوارع الخرطوم " ... فات علي العسكري الهمام ان مصر كانت الشريك في حكم ثنائي امتد اكثر من خمسيين عاما وحكم تركي استمر عقود ومع ذلك لم يات الفلاح المصري االي السودان ولن يات ولهم في محارق العراق ما يكفيهم .. وهل اصلا بقي فلاح مصري ليات الي بلاد والاسود والنمور فهم في كل الخليج فضلوا ان يكونو عمال فعلة و حراس للبنايات عن الفلاحة وارضهم باعوها للمستثمريين قطط مصر السمان واشتروا بثمنها تاشيرة خروج او شقه في ام الدنيا " مصر اي القاهرة ":...
المحصلة ايها العسكري الهمام انك بعت نفسك وما لا تملك من اهلك وارضك وارضهم واصلهم وعرضهم رخيصا خشية يوم للحساب قريب يكون الذي اردت ان تبيع له واعطيته ما لايستحق -وما هو ليس لكم -هو اول من يطلب
باضافة محاولة اغتيال رئيسهم الي ملف المحاكمة الدولية القادمة وانت ادري اين انت منها
واليوم الجمعة الواحد والثلاثون من مارس 2006 يوم تاريخي للقارة السمراء حيث مثل مستر تايلور امام قاضي المحكمة الدولية في سيرليون بعد ان قبض عليه متلبسا وهو يحاول الهرب من نيجريا خوفا من المحاكمة ولم تنفع ولا تشفع له جوالات الدولارات التي كان يحملها " يرشها " علي فقراء افريقيا في الحدود الذين فضلو الموت فقرا
علي السماح له بالهروب وهو الرئيس القاتل ....

Wednesday, March 29, 2006

جيوش الطوائف الملونة

جيوش الطوائف الملونة

· في ايام عنفوان الانقاذ سالت قيادي – ايامها- من الجبهة الاسلامية زميل دراسة ومهنة زارني في بيتي " لماذا اكثرتم من مؤسسات تعليمية سيئة التنظيم والادارة والمنهج والتمويل والكوادر الؤهلة ؟ " قال ببساطة " لنحارب الطائفية " .. سكت
· عندما اتت الانقاذ بليل كان محاربة "الطائفية" هو اهم اجندته
· عندما اتي نميري بليل كذلك قال انه اتي " لمحاربة الطائفية "
· عندما اتي جنرالات 17 نوفمبر بليل كذلك قالو انهم اتو لانقاذ البلاد من " طائفية مقيتة "
· كل المساجلات السودانية في المنتديات الاليكترونية خلال العقد الماضي كانت تلعن سلسفيل جدود الطائفية وكل موضوع ضد الانقاذ كان يشير الي الطائفية وانها هي السبب في وجود الانقاذ
· وعندما تخلخلت تركيبة المعارضة السودانية " التجمع " كانت " الطائفية " هي السبب المعلن

وهكذا فان كل بلاوي السودان هي الطائفية وان سالت احدا ما هي الطائفية تلكلك وقال انها الاحزاب التقليدية وان سالت ماهي التقليدية قال الطائفية ....عجيب امر الطائفية ... هذا الشكل الهلامي العفريت الذي هو سبب كل البلاوي ...
تذكرت كل ذلك واخبار جيوش النائب الاول وجيوش الاربعة الكبار وجيوش الدفاع الشعبي ومابقي من السوداني التي تتعلق علي مابقي من اشجار العاصمة الترابية واسطح المباني بازيائها المختلفة فلكل جيش لباس له لونه وتفصيلته الخاصة كلهم يحملون احدث الاسلحة ويدعون انهم يحرسون القليل من الرؤساء العرب الذين تحاملو علي انفسهم وحضروا ا لانعقاد العادي لمؤتمر العرب الثامن عشر والذي لا لازمة له بلاءته القديمة والحديثة فلا الاءات القديمة كتب لها ان تعيش ولا الاءات الجديدة ستعيش ... المهم هو طوائف الجيوش الانقاذية الجديدة التي اصرت علي ان تتشعلق في الاسجار واسطح البيوت حتي بعد انتهاء الاجتماع العربي لزوم ما لايلزم ....
اللان فقط اتت الطائفية المد مرة المتمثلة في الجيوش الملونة للنائب والرئيس ووزيردفاعه ورئيس امنه ووزير شئون رئاسته وقوات الدفاع الشعبي وما بقي من جيش سوداني لم ينجح في شئ منذ الاستقلال الا في مؤمرات وانقلابات وقتل للابرياء بالملايين وادعاء بقومية لم يثبتها مرة واحدة ولاقسم عظيم برب عظيم لحماية الارض والانسان السوداني اقسم به عشرات المرات ولم يتقي الله فيه وتخلي عنه في اول جلسة لمؤامرة انتهت بانقلاب ....
الويل لسودان طوائفه جيوش ملونة وجيش ينكث قسمه العظيم بحماية الارض والانسان ويبدع في انقلابات ومؤمرات وحروب لقتل الانسان والارض الذين اقسم بحمايتهما وفي نهاية الامر يبحث عن من يحميه بين جيوش الطوائف الملونة ....

Saturday, March 25, 2006

الشيخ وتصريحاته

الشيخ وتصريحاته
اتسم الشيخ بالذكاء الحاد والتفكير الإستراتيجي الدقيق – فلا يعقل أن نسم تصريحاته بفقدان البوصلة – وإذا عرفنا إنه لا ينسى إساءة لحقت به لعرفنا أن المقصود الأول من هذه التصريحات هو حسنى مبارك.
فالمعروف أن المؤتمر الشعبى حاول إصلاح علاقاته بمصر ولكن السلطات المصرية صدتهم بعنف والشيخ أضمر السؤ من ذلك الحين وانتظر الوقت المناسب.
الكل يعرف أن الصفقة التى سويت بها مسألة محاولة الاغتيال كانت السماح للمصريين بالتمدد فى نتؤ فرس ومثلث حلايب وأما الأثيوبيين فلقد فازوا بأرض الفشقة وبترول منخفض القيمة واستعمال ميناء
بورت سودان.
وبما أن مصر تقف مساندة للأمريكان فى الحرب على الإرهاب فإن تصريح الشيخ حوى بندين يصعب على مصر تجاوزهما لقاء الصفقة مع الإنقاذ:
1. أن الأسماء التى قدمها المصريون متطابقة مع الأسماء التى لدى الشيخ.
2. أنه مستعد شخصياً للشهادة تحت القسم.
فإذا توفر هذان الشرطان فسيصعب على حسنى مبارك إقناع حلفائه الأمريكان بترك الموضوع بدون تقديم الجناة للمحاكمة.
والتصريحات التى أطلقها الترابى تقودنا للثمن الذى يدفعه السودان لحماقات حكامه فمحاولة الاغتيال أفقدتنا حلايب والفشقة – وضعف النظام أفقدنا أرض رعى استولت عليها أفريقيا الوسطى ومساعدات كينيا للحركة الشعبية ستفقدنا مثلث اليمى – وخوف النظام من تهمة مساندة الإرهاب جعلته يسمح للجيش اليوغندى بالتجول فى أرجاء الجنوب بحثاً عن جيش الرب.
بعد كل هذا يتحدثون عن السيادة الوطنية وينفقون أموالاً نحن فى أشد الحاجة إليها لحشد مظاهرة شبيهة بمسيرة الردع التى نظمتها مايو _ أين هذه السيادة والبلاد قد تآكلت من أطرافها.

صلاح إبراهيم أحمد
25/03/2005

Friday, March 24, 2006

الوجع ليس شخصيا انه وجع امة

الوجع ليس شخصيا انه وجع امة

بعد غياب دام احدي عشر عاما من اخر زيارة قصيرة في منتصف التسعينات قررت زوجتي ان تسافر الي الخرطوم لزيارة الاهل في نهاية فبراير الماضي ... لقد سمعت كثيرا عن الاوضاع التي تحسنت والحضارة والرقي التي اتت بها الانقاذ وما بعد نيفاشا. وما بعد المؤتمر الافريقي في مطلع نفس الشهر و الرقي الذي جاوز توقيعات اكثر الرؤساء الافارقة تفاؤلا ...لم اكن مرتاحا في قرارة نفسي لسفرها ولكن رايت انه ظلم الا تسافر وتستمتع بزيارة الاهل والانبهار الانقاذي وقد كان ...وحيث انني كنت سمعت ان امر دخول السودان والمطار ذو القاعات الرئاسية وامن السيد قوش الذي يتمتع برعاية كريمة من ساكني البيت الابيض وعشرة داوننغ ستريت صار سهلا وان اجهزة الامن والرقابة هي من احدث مافي العالم وحيث ان زوجتي لا لها من شئ في مشاغباتي للمنفلتيين من السودانيين و اهل الانظمة التي تاتي ليلا وتخدع العالم بما ليس فيها ولا يستحي شيوخها وقادتها عن الكذب والفساد والقتل علنا وعلي شاشات التلفاز العالمية فلم اظن انها ستعاني ما عانته وفيها من امراض الغربة الهالكة من سكري وضغط ما يكفيها .... صدفة ووفق تقدير لزمن وصول الطائرة اتصلت بهاتفها و كانت الصدمة وهي تلهث بعد ان قضت اكثر من ساعة في المطار يمارس عليها جهلة اجهزة الامن القوشية الوانا من التعذيب فمرة " اقفي هناك " ومرة " امشي مكتب الامن " ومرة " اسكتي وهي بضبعها قليلة الكلام " ... والامر في مجمله انها عند وصولها الي مكتب او مقعد اوطاولة مسؤول الجوازات اصابه هوس وتطاير الشرر من عينيه ودعي كل المسؤليين الي مشاهدة جواز سفرها والاشارة اليها " واحد منهم ( وهي واحدة ) " ... ارتفع الضغط والسكري وتصبب العرق وكانت علي شفي الانهيار .. لا تعرف ماذا تفعل وما هو الموضوع .. وعندما تسال لا تجاب ... اخذوها الي مكتب هالك في اقصي المطار علي انه مكتب الامن وجدته قذرا وكراسيه متهالكة .. ردوها مرة ثانية الي مكانها .. قالت للمسئول انها لم تزور البلاد منذ 1995 واهلها متنظرون بالخارج لا يعرفون ما حدث لها .. اشار اليها بان تاخذ امتعتها وتذهب وتشاور اليهم ثم تعو د اليه... في الطريق وجدت احد الاقرباء صدفة جالسا وله اعمال تستوجب وجوده في المطار كاستشاري هندسي ... ذهب الي المسئول الهمام .. ساله عن الامر ... كانت الاجابة انه يريد صورة من جواز زوجتي وان هناك في مطار القاعات الرئاسية لا توجد اجهزة تصوير ضوئي ... لصديقي وقريبي مكتب هناك وفيه الة تصوير قام بنسخ الجواز واعطاه للمسئول الذي ترك زوجتي تذهب علي ان تبلغ رئاسة الامن في الغد ( كا ن الغد علي ابواب ساعتيين )...

كما ذكرت سالفا اصابني من كثرة تكرار ان الامور مستتبة بعض الاطمئنان فتركت زوجتي تسافر الي بلدها ولذا لم اتصل باخوتي ولا اصدقائي لمقابلتها .. فالامر لايحتاج .. فلقد قيل ان ذهبت قوائم المحظوريين الذين يتعقبهم صلاح قوش وجماعته وان زوجتي ليس لها في مناقرة النظام هوي وانا كل جوازات سفرها منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي تصدر هنا حيث نعيش ....

في لحظة اردتها ان تعود بنفس الطائرة ولكن اخي الذي رفضت ان ازعجه بمقابلة زوجتي ليلا حيث ان اخاها سيقوم بالواجب اكد لي ان ما حصل هو جهل عادي يعاني منه الكثيريين وان زوجتي اكيد ليست مطلوبة لامر امني جلل ....

في الغد وعند رئاسة الامن عرف الجميع ان ثلاث ارقام في وسط رقم جواز سفر زوجتي السداسي بالاضافة الي حرف في اوله تشبه ثلاث ارقام في جواز سفر ما .. فبيع الجوازات والجنسيات امر شائع ...ومسؤل الجوازات لم تصل اليه تقتية السيد قيتز رقم وجود جامعات للتقنية ومقاه للانترنت وهو يعرف ان هنالك ثلاث ارقام وفقط واينما وجدها فالويل والثيبور وعظائم الامور لسئ الحظ حامل الجواز .. الثلاث ارقام التي هي ضمن رقم جواز سفر زوجتي ليست بالترتيب الذي في الجواز المفقود والحرف الموجود في رقم جواز زوجتي ليس هو الحرف الموجود في الجواز المفقود و تاريخ ومكان اصدار جواز زوجتي ليس هو تاريخ ومكان اصدار جواز ووجتي ....

عادت زوجتي اليوم وحكت كثيرا وهي مندهشة عن تردي خلق مسؤلي الامن والجوازات في مطار الخرطوم وسوء الحال والمال لسودان السجم واكذوبة الحضارة والرقي وغابات الاسمنت التي مدت العاصمة الترابية الي نهايات كانت تراها بعيدة يوما ما وغياب الخضرة و غلبة المواد الكمالية الاستهلاكية علي المتطلبات الاساسية الخدمية والركشات والانجاد والطرق الداخلية التي صارت حفرها كهوفا و شوارع المتعافي الذي صرف في ما لا يعرف ولا يعلم دون تخطيط والوجوه الصينية التي ملات الشوارع والطائرات والانسان السوداني التي صارت عنده النخوة من اثر الماضي وحكواي الجدات ( ان وجدت) وحدثتني عن صديق كانت لا تفوته زيارتنا عندما كان في ستواته التجارية الاولي يتلمس الطريق من خلالنا وبيتنا بيته وهي المحتفية به فقابلته في الطائرة عرضا وتركها في محنتها واقفة محتارة عند مسؤل الجوازات والامن واخذ اغراضه وذهب دون ان يلتفت اليها او يسال عما بها .......

بعد ثلاث عقود من الزمن القاسي في غربة قاسية كبرنا فيها ولم يبق لنا علي البسيطة مثل الذي مضي .. حاولنا .. رفضنا ..عاارضنا بتحضر وادب ... دافعنا عن سودان موحد ...جاهرنا بخلق وشهامة سودانية لا مثيل لها كماترآي لنا يوما ..حلمنا بنيفاشا فاتو الينا بدارفور وهمشكوريب وباعو اراضي النوبة في ارقيين ...باعوا جوازات السفر والجنسية والهوية ولبن اطفال السودان وحتي دمعات الامهات الثكالي ....

كان وما بقي من العمر الا القليل الامل في ان اري امي التي كبرت كثيرا واهل كبروا وغيرهم ولدوا وترعرعو وانا بعيد وتري بنتي الجامعيات وابني بلدهم الذي نسجت لهم عنه حريرا اجمل من صنع احسن دودة

غز في العالم ولكن يصر اهل الانقاذ وصلاح قوش ومناصريهم من الا يحدث ذلك قصدا او جهلا فالمردود واحد

الوجع ليس شخصيا انه وجع امة يصر علي قتلها كل ساعة بعض من اولادها ....

ابوبكر سيداحمد – 24 مارس 2006

Saturday, March 18, 2006

الوحدة الوطنية ونظام الإنقاذ

الوحدة الوطنية ونظام الإنقاذ
رغم اعتراف زعيمى الإنقاذ من ذهب للسجن حبيساً ومن ذهب للقصر رئيساً بالكذب على الشعب السودانى فيما يختص بهوية انقلابهم على حكومة ديمقراطية إلا أننى أود من صميم قلبى أن أصدق دعوة المؤتمر الوطنى للوحدة الوطنية – فما من مخرج مما نحن فيه بدونها – ولكن هناك قرارات فى غاية البساطة يجب اتخاذها.
1. بدلاً عن الحوارات الثنائية المشبوهة أن توافق على عقد المؤتمر الجامع بمشاركة كل القوى السياسية وهذا ما يؤدى فعلاً للوحدة الوطنية المنشودة.
2. إلغاء القوانين سيئة السمعة كقانون الأمن الوطنى وقانون النظام العام وبالتالى كل القوانين المقيدة للحريات المتعارضة مع الدستور.
3. أن يفطموا المؤتمر الوطنى من ثدى الدولة.
4. أن يعلنوا بكل شفافية ملكية مئات الشركات التى تحتكر التجارة والمقاولات وفى هذا دحض لكثير من الإشاعات التى تربط هذه الشركات بجهاز الأمن والقوات المسلحة والهيئة القضائية.
5. الإعلان عن فك احتكار السلطة.
6. تكوين وفد قومى للتفاوض مع أهل الشرق والغرب يمثل جدية الإنقاذ فى الوصول لوحدة وطنية.
7. الاعتراف بقومية العاصمة واستبدال واليها المدهش بشخصية تمت للقومية بصلة.
8. لجم الحركات المتشنجة التابعة للمؤتمر الوطنى التى تكفر أحزاباً برمتها وتهدر دماء مسئولين دوليين وتطالب بطرد شخصيات تشغل مناصب دولية وافق نظام الإنقاذ على دخولهم حسب اتفاقيات ملزمة.
وعلى الأحزاب وهى فى حالة الضعف والتفكك الحالى ألا تقبل الجلوس مع متنفذى المؤتمر الوطنى قبل أن يتخذوا القرارات أعلاه وإلا سيكون حالهم هو نفس حال الحركة الإسلامية التى حصر دورها فى الدعوة الشاملة والتربية ولا يملكون حتى حق العضوية فى المؤتمر الوطنى إلا مصعدين من قراهم وولاياتهم .
وبما أن موقفكم من المتنفذين القلة الذين يديرون دولة الإنقاذ هو فى درجة أدنى من موقف الحركة الإسلامية فلن تحظوا بشى أكثر من الاجتماعات التى ستظهر صورها فى التلفاز والصحف ثم لا شئ.
رجائى ألا تجربوا المجرب حتى لا تصبحوا على ما فعلتم نادمين
صلاح ابراهيم احمد
2006 مارس 18

..وهكذا يبقي السودان افريقيا حتي ميعاد المؤتمر العربي في نهاية الشهر الحالي .

..وهكذا يبقي السودان افريقيا حتي ميعاد المؤتمر العربي في نهاية الشهر الحالي .
.....

الناتج الايجابي لاي عمل او قول هو مقياس نجاحه اما ان يكون ترجمة كتب او تعليق لاحد بانبهاره بمبني او قاعة او كثير مما ذكره الدكتور الاعلامي المتحدث السابق لمنظمة الوحدة الافريقية علي مدي اكثر من سا عة معددا انجازات حكومة الانقاذ في اجتماع الرؤساء الافارقة في فبرائر الماضي ....تحدث عن سؤال ابوسانجو " متي بنيتم هذه القاعة وانا كنت هنا قبل فترة قصير ة ؟ " وسؤوال المندوب الجزائري " كيف انجزتم قاعة للصحفيين مثل هذه ؟ " واجابة الاعلامي " نحن نسافر كثيرا ونري المؤتمرات ونقدر في السودان كثيرا دور الصحفيين ولذا انجزنا هذه القاعة حتي يعكس الصحفيين مدي نجاح المؤتمر ؟ " ونسي او تناسي الاعلامي انه لا يمر يوم قبل وبعد المؤتمر الا ورئيس تحرير جريدة سودانية او صحفي سوداني مقبوض عليه ... ونسي او تناسي ان الصحافة العالمية والاقليمية التي عملت من اجلها الانقاذ هذا الانجاز القاعي " وقلبت هوبه لاجلها " اما تجاهلت اخبار المؤتمر او كتبت عن فشله وسلبياته وعجز حكومة السودان في الحصول علي رئاسة اللاتحاد الافريقي
لم ينسي الاعلامي الغناء والرقص والحفلات الرئاسية الافريقية " فرقة جامعة السودان خمس سودانيات شماليات وخمسة جنوبيات!!!!!!!! " وكيف سال واحد من الافارقة عن كمال كيلا " هل هو امريكاني او سوداني ؟ "
اما تعلييق الافارقة عن الكتب المترجمة فهذا عجب العجاب عند الاعلامي الدكتور فلقد كان الرؤساء عندما يروون واحدة من هذه الكتب يسالو " هل هؤلاء كتاب سودانيون ؟ " ... من اين عرف الاعلامي الدكتور ان هؤلاء الرؤساء اصلا يقراؤون ما ينشر حتي في بلادهم ؟؟؟؟
وانجاز كبير للمؤتمر في نظر الاعلامي هو كيف انه حل مشكلة قرع الطبول لرئيسة لبيريا من مدخل القاعة حتي جلست في مقعدها .. فلقد عرف صدفة ان التقليد اللبيري هو قرع الطبول في هذه الحالة " لاتنسوا ان الدكتور افني عمره يعمل للمنظمة الافريقية ولايعرف ان هنالك مثل هذا التقليد الليبري
وانجاز اخر هو ماذكره احد الافارقة بان هذا المؤتمر هو الوحيد الذي لم يرفع فيه اي عضو يده شاكيا من صعوبة المواصلات وافتي الاعلامي الجهبوز بان العربات الرئاسية هي رصييد المستقبل وكان هذه العربات من موديلات دهرية لا يؤثر فيها الزمن ونسي او تناسي انها رصييد هالك ستباع للمقربيين بفلوس التراب قريبا
المهم ان السودان في نظر الاعلامي صار افريقيا بكل الذي ذكره من انجازات ..... والغريبة ان ذاكرته في اتجاه واحد يصب في الانجازات الانقاذية من عربات رئاسية وكتب مترجمة ومواصلات وفلل رئاسية وحفلات رئاسية ولم يتطرق البت الي رئاسة الاتحاد او الحرب في دارفور اواليخت الرئاسي او الرؤساء الذين لم يعجبهم كل ذلك و طاروا الي بلادهم بعد ليلتيين فقط او القذافي الذي استصغر السودان والجميع وخالف ابسط قواعد البرتوكولات كعادته ورفض الجلوس في المكلن المخصص له ....
نسي او تناسي الاعلامي ما نشرته وكالات الانباء امس واليوم عن برنامج الاغذية العالمية ومنظمات الاغاثة التي تناشد العالم لانقاذ ملايين الدارفوريين من الموت جوعا ...
ايها الاعلامي الجهبوز اية انجازات تتحدث واهلك في السودان ميتون جوعا وحربا وانت تفاخر بفلل رئاسية وعربات رئلسية وقاعات رئاسية وطبول وحفلات رئاسية... البلد الذي انت منه افريقي بمؤتمر او بغير مؤتمر واسمه من ملمح اهل افريقيا فهو البلد الوحيد الذي يشارك اسم القارة في سوادها .. السودان وليس البيضان او الاريان....
.... وبعد اسبوع وعندما يجتمع العاربة في الخرطوم وهم اليوم غير الامس يمتلكون ارقي ما صنعته البشرية من تقنية ومباني وسيارات وطائرات ويخوت من الذهب وفلل وقصور فبماذا سيتجهبز الاعلامي واهل الانقاذ وهم يستجدون هوية عربية ....
..وهكذا يبقي السودان افريقيا حتي ميعاد المؤتمر العربي في نهاية الشهر الحالي .
اما كفي المستعلمون السودانيون بحثا واستجداء لهوية وهي فيهم لونا وشكلا ودما وتاريخا ....

.







Saturday, March 11, 2006

يا عذابي !!!

يا عذابي !!!

المذيع الذي اجري حوارا بالانجليزية مع كبير اساقفة كانتربري عذ بني وارجو من قريبي الفاتح بخيت الا يعترض ويقول " انت ليه معذب نفسك بمشاهدة اس دي تي في ؟ - اهي قسمة ونصيب ومشاركة فاعلة لاهلنا " معذبيين ديمة " هناك في البلد - و معينات التعذيب الذي استعملها المذيع اللامع الذي افني عمره في اوربا مش عارف ليه هي :
· ما كانش مذاكر ولا عارف اسم كبير الاساقفة الذي زار السودان في الخمسينات لكن اصر علي اقحام الموضوع وذكر عجبا علي لسان كبير الاساقفة السابق الذي مات وشبع موت قائلا علي لسانه " ان الحرب لم تكن بين الشمال والجنوب ولا العرب والجنوب ولا المسيحيين والمسلميين " طيب كانت بين منو ومنو ؟؟؟
· رغم انه كان يقرا اسئلته من ورقة الا انه كان عشوائيا في اسئلته وكان حين يبدأ كبير الاساقفة بالرد وهما الاثنين جالسيين جنب بعض يترك كبير الاساقفة ينظر اليه وهو ينظر الي الورقة
· كانت جلسته عشوائية فهو لا ينظر الي ضيفه ولا الي المشاهد وينظر الي الورقة ويقول كلام لا يبدو انه من الورقة
· لم تكن هنالك ترجمة لا كتابة ولا قولا وانتهي الموضوع

وتعال يالفاتح بخيت قول ليش انا معذب نفسي ؟؟؟
____________
من رسالة الي مجموعة من الاصدقاء -لستة عابدين

الوزير الصارخ مرتيين

الوزير الصارخ مرتيين

بعد بيات شتوي في عز صيف السودان اطلق وزير خارجية السودان صرخته الاولي في فبراير بعد انتهاء قعدة حلاليف افريقيا في الخرطوم مصرا علي انها قعدة ناجحة واحسن من اية قعدة في حي الباطن في مصر المحروسة والدليل انو القاعديين استمخوا من القعدة والاكل الفرنسي الرئاسي والليموزينات الرئاسية والبيوت الرئاسية والقاعات برضو الرئاسية والطائرات الرئاسية فقرروا انه ما فيش مكان لرئاسية سودانية للقعدة فقد اوفت السودان وكفت رئاسيات وهي رئاسية مكتملة ودارفور شاهد علي رئاسيتها في كل انواع البهدلة والقتل والخنق والاغتصاب والجنجاويد الرئاسية ومش ناقصة رئاسية جديدة ...
اما الصرخة الثانية لوزيرنا الهمام الذي يصر علي ان ينافس مستر اسمايل في اسمايله وهذا هو المطلوب فلقد صرخ اول امس في اديس ابابا طالبا استمرار القوات الافريقية وليس وضع حد للبهدلة الدارفوريةز. اليست هي القوات الافريقية التي اتهمتم افرادها بنشر الايدز وان قائدها كذاب... .. صرخ الوزير الصارخ بان السودان سينسحب من الاتحاد الافريقي اذا انسحبت القوات الافريقية و حيث ان الحلاليف الافارقة مش عايزين فرصة قعدة تانية تفوتهم فسكتو الوزير الصارخ بوعد باستمرار القوات الافريقية لستة شهور .. لماذا لم يصرخ بان يصرخ معه كل القاعديين بوقف بهدلة دارفور فورا والا يطرد السودان من الاتحاد الافريقي ... يعني ايه حقيبة وزارية مفتوحة .. في ستيين داهية الحقيبة .. الوزير الهمام مفروض ان تكون اصابعه احترقت من ظلم اهل الانقاذ ويعرف ماذاتعني البهدلة الدارفورية وماذا تعني براميل التي ان تي التي تتدحرج من اعلي من طائرات الانتنوف علي رؤوس الاطفال الدارفوريين وكل اهل دارفور فهي نفس الطائرات التي مارست نفس المذابح في كل جنوب السودان .... تمنيت ان الوزير الصارخ لو صرخ منذ اول يوم استلم فيه احد حقائب وزارة الخارجية فهي كثيرة لو صرخ باعلي صوته كما فعل اول امس وفي فبراير مطالبا حكومته بوقف البهدلة الدارفورية بدلا عن الدفاع عنها والتبجح بان الحكومة وفت وكفت لمصلحة اهل دارفور ....
يالام اكول انا موجوع من صراخك لانني يوما ماحلمت في ان تفعل شيئا غير الصراخ او البيات الشتوي حتي لا يري اي طفل سوداني ما رايته انت عندما كنت طفلا وكل اطفال الجنوب من ظلم وجبروت وسطوة وظلم حكومات السودان ... خاب املي وامل ملايين الثامن والتاسع من يوليو 2005 فيك فاذهب مرة اخري الي بياتك الشتوي حتي لا تجرح نضال اهل الجنوب الدامي بتصرف ليس من شيم الحركة الشعبية التي عرفناها قبل حكومة الهجيين الحالية ... اذهب ونم ....

Wednesday, March 08, 2006

اجتماعات لسته د.عابدين ال "بلوشي "


اجتماعات لسته د.عابدين ال "بلوشي "

الاجتماع ....انا في اجتماع .. المدير في اجتماع .. الجماعة مجتمعيين ... رايحيين اجتماع ....لازم نجتمع ..نحن مجتمعون ....من الونسة الي شرب الشاي والقهوة وتصحف الانترنيت وقراءة الجرايد الي ماهو اجتماع حقيقي لمتابعة امر ومناثشة امور ملحة وايجاد حلول لامور تقف حائلا في سبيل عمل حيث ان العمل هو الاصل وما الاجتماعات الي لتفعييل الاصل وليس العكس ... الاجتماعات كهذه مهمة ومردودها يجب ان يكون وافرا وايجابيا ... مثلا انا بناء ( بحلوها وبيقولو مهندس ؟ مدير مشاريع ..الخ ) واجتماعاتي بعدد المشاريع التي اشرف عليها لتسليمها في وقت محدد اذا تجاوزته فخسارة كبيرة و بشر من غير بيوت ومكاتب و اثر سلبي مباشر علي اسهم الشركة التي اعمل فيها وفي النهاية "تفنيش وقطع عيش وما فيش يامة ارحميني ) .. اكره الاجتماعات عموما وبالذات الطويلة والتي يخرج فيها المجتمعون عن اجندتها ولا توضع حلول فيها لمشاكل العمل فاطلب توا فض الاجتماع مهما كان الحضور وهكذا يعرف الجميع ان اجتماعتي لهدف معين او لا .... ومثلي عشرات حيث اعمل فلذا صارت الشركة التي اعمل فيها اكبر شركة عقارية في العالم حيث ان الاصل هو العمل وليس الاجتماع ....لكن اليوم اكتشفت امرا عجبا يحدث في سودان الانقاذ وهو " بدل اجتماع نقدي " ينال الموظف بدلا نقديا عن كل اجتماع من اجتماع سندوتش الفول الي اجتماع وقائع قعدة الليلة الماضية واجتماع مناقشة امور اليخت الرئاسي ولماذا لونه مش بمبي واجتماع اخر اخبار الارباب واتحاد الكرة واجتماع الموبيايلات وهل نوكيا او موتو واجتماع بخصوص اجتماع السيدات الاول واجتماع العمارة الوقعت ولماذا ما بنوها من الجي لر بي وهاك ياتحليلات والقضية كلها انو واحد ماعنده ذمة ولا اخلاق سرق البلد وكمان الحديد والاسمنت بتاع البناية واجتماع ليه النيل ازرق وهو بني واجتماع هل اكل الدجاج العندو انفالونزا حلال ام حرام واجتماع بخصوص ترتيبات الزواج العرفي والزوجة الثانية دون علم الاولي واجتماع هل لبس المركوب جلد الاصلة احسن ام الفاشري ( حليلكم ياناس الفاشر الصامدين ) واجتماع لمناهضة برونك وهيوم واجتماع عربيتك موديله بي ام دبليو ثري اكس ام فايف اكس وليه الاسبان عندهم مابسمو المستوبيشي فوور وييل بالاسم المعروف بجيرو ( اوع واحد يقول لاسبانية او اسباتي باجيرو)و هكذا ينال المجتمع ( الذي يجتمع) السوداني بدلا اجتماعيا يفوق مرتبه ولماّذا كل السودانيين الانقاذيين مجتمعيين فرادا وجماعة ومساكين انتم المجتمعيين في لسته دكتور عابدين
ال "بلوشي " من بلاش" فهو لا يددفع بدل اجتماع
________
.د.عابدين زين العابدين يتواصل مع جمع من الزملاء والاصدقاء من خلال رسائل اليكترونية تسمي مجازا لسته عابدين